التصويت لمونديال 2022 مقابل مليون دولار
وفي ديسمبر 2010، تم الإعلان عن منح قطر استضافة الحدث الكروي الأهم في نسخته عام 2022، بعد أربع جولات من التصويت من جانب 22 عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.
واعترف بورزاكو، الرئيس السابق في شركة تورنيوس أي كومبتنسياس، في محكمة فيدرالية في نيويورك، بدفع ملايين الدولارات لمسؤولي اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، لأكثر من عقد من الزمن لضمان حقوق بث أبرز بطولات كرة القدم.
وفي شهادته أمام المحكمة، كشف بورزاكو أنه بينما دفع مليون دولار رشوة إلى غرندونا ومثلها لمسؤول بارز في “فيفا” هو ريكاردو تيكسيرا، فقد أخبره غروندونا بحصوله على مليون دولار مقابل تصويته على استضافة المونديال.
وتحديداً في يناير (كانون الثاني) 2011، أبلغ غروندونا بورزاكو أن يعطيه المليون دولار الخاصة بتيكسيرا بشأن أمريكا الجنوبية، والتي يدين بها البرازيلي لغروندونا بعد تصويته لصالح استضافة قطر للمونديال.
وأضافت ذا غارديان أن بورزاكو رافق تيكسيرا وغروندونا وكذلك نيكولاس ليوز، رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم لاحقاً، خلال الرحلة إلى زيوريخ في 2010 للتصويت على استضافة المونديال، وقد سمع نيتهم فيما يتعلق بدعم قطر. وقال بورزاكو: “الأمر لم يكن سراً”.
ويروي بورزاكو أنه وخلال التصويت، أبلغه غروندونا بأن ليوز صوت في البداية لصالح اليابان ثم كوريا الجنوبية، وخلال استراحة أخذه غروندونا وتيكسيرا جانباً، وسألاه: “ماذا تفعل بحق الجحيم؟ هل أنت الوحيد الذي لم تصوت لقطر؟”. وحينما عاد المسؤولون الثلاثة إلى التصويت، دعم ليوز قطر، بحسب بورزاكو.