قطر تحارب روسيا في سوريا وتوقع معها اتفاقيات عسكرية في الدوحة
وأعرب وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي أدى بالمناسبة أول زيارة له إلى قطر، وفق الوكالة الروسية عن “أمله في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين”، مشدداً على أمله في “أن تسهم محادثاتنا اليوم في زيادة تعزيز تعاوننا في المجال العسكري المجال العسكري التقني”.
وأضاف شويغو أنه سيبحث مع نظيره القطري “القضايا المتعلقة بأمن المنطقة والأمن الدولي، خاصةً في ضوء الأوضاع في سوريا”.
وبدوره أشار وزير شؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، إلى أن “الزيارة تدل على رغبة الأصدقاء الروس في تطوير وتعزيز التعاون الثنائي مع دولة قطر”.
وأوردت الوكالة أن ممثلي “روس ابورون اكسبورت” الدفاعية الروسية، ووزارة الدفاع القطرية وقعوا على اتفاق إطاري في مجال التعاون العسكري، دون التعرض إلى تفاصيله، أو مضمونه.
وتأتي هذه الاتفاقية في الوقت الذي تسعى فيه قطر إلى الخروج من عزلتها الدولية، وبعد فشل رهانها على إدارة ترامب في مساعدتها على الخروج من أزمتها مع دول المقاطعة الأربعة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، وهو ما رأى فيه مراقبون تناقضاً قطرياً خالصاً يتنافى مع مزاعم قطر الدائمة بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، في حين عملت طوال السنوات الماضية على دعم الإرهاب والتطرف وتسليح وتمويل جماعات إرهابية على رأسها جبهة تحرير الشام، النصرة سابقاً، وهي الجبهة نفسها التي تواجهها موسكو على الأرض السورية.