القوات العراقية تعزز انتشارها في المناطق المتنازع عليها شمال الموصل

عززت القوات العسكرية العراقية وميليشيا الحشد الشعبي، من انتشارها، بدفع قوات إضافية في المناطق المتنازع عليها مع سلطات إقليم كردستان في مناطق شمال وشمال غربي محافظة نينوى (400 كم شمالي بغداد).

وقالت مصادر عسكرية عراقية: “قادة الحشد الشعبي هادي العامري، وأبو مهدي المهندس، وصلا إلى ناحية زمار شمال غربي الموصل، إلى جانب ضباط كبار للإشراف على انتشار القوات الأمنية في المناطق المتنازع عليها”.

وأوضحت، أن “أكثر من 500 عائلة مسيحية نزحت من بلدة تلسقف إلى ناحية القوش شمالي الموصل، تزامناً مع توتر الأوضاع بين الحشد الشعبي وكتائب بابليون والبشمركة الكردية، على الساتر الفاصل بين بلدتي باطنايا وتلسقف”.

وذكرت المصادر، أن “القطعات التي تتحشد في تخوم الموصل من أجل الانتشار بالمناطق المتنازع عليها، تمثل قطعات من الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع بقائدها اللواء ثامر الحسيني، الذي يتواجد في زمار إلى جانب تشكيلات من جهاز مكافحة الإرهاب، وقطعات من الجيش العراقي في الفرقتين 15 و16 بالإضافة قوات ودروع ودبابات، تتحشد في مناطق زمار وربيعة وسنجار ومخمور”.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق مقاطع تظهر قيام قوات البشمركة الكردية باعتقال عسكريين عراقيين، واقتيادهم كأسرى حرب بإشراف عسكريين من البشمركة في منطقة مخمور، فيما أوضحت صورة أخرى مقتل ضابط عراقي وتقطيع يديه، وهو يرتدي البدلة العسكرية العراقية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى