بنت مصرية …. انتصار النمر …. السويس واستثمارات السيسي …. بلطجي اتريس و الكاتب الصحفي

بنت مصرية
انتصار-النمر2 انتصار النمر
السويس واستثمارات السيسي
بلطجي اتريس و الكاتب الصحفي
المرحوم وزير الداخلية ،،الضرب في المليان
،،مع كل لحظة في عمر الزمن يؤكد المصري انه مثال ونموذج للوطنية فتسابق المصريون اليوم علي شراء شهادات استثمار قناة السويس ليس له سوي معني واحد وهو ان مصر تبني بيد وعرق وجهد ومال المصري ،،صاحب الحق الوحيد فيها ،،المصري صاحب امتياز قناة السويس ،،منذ ان بداً الإعلان عن بدء طرح شهادات الاستثمار وانا أشعربفرحة غامرة فقد كتبت في هذا المكان فور اعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عن اطلاق مشروع حفر القناة ،،يومها كتبت اخيرا عادت مصر للمصريين ويؤمها طالبت بان يتم طرح شهادات استثمار لجميع افراد الشعب المصري ،،وهو ما تم لذا فانا اشعر بسعادة غامرة لان استثمار المصري في بلده أينا كان حجم هذا الاستثمار إنما هو دلالة واضحة علي ان مصر للمصريين تبني بسواعدهم وجهدهم وعرقهم وفي النهاية يحصد المصري نتيجة هذا الجهد والعرق ،،واليوم يتزاحم ويتكألب المصريون ،،يتسارعون ويتسابقون لتمويل القناة ذلك المشروع القومي الذي يؤسس بمعرفة تسعين مليون مصري ،،تلك الشركة التي ولأول مرة يكون أعضاؤها هم جميع افراد الشعب ،،وهنا يجب ان اذكر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عندما أمم القناة وقال تؤمم قناة السويس شركة مساهمة مصرية ،،يعاد نفس اليوم وان كان الفارق 62عاما كاملة ليقول السيسي توسع القناة لأجل المصريين وبرأس مال مصري وتبني بسوأعد مصرية ،، وكان الزمن يعيد نفسه ،،فقناة السويس وهي مطمع من كل دول العالم أراد إرهابيوا العالم من الاخوان الارهابية وتنظيمها الدولي ومنظماتها الارهابية بيعها لدويلة قطر ،،لكن الزعيم المصري الجديد هب واقفاً ليعلن للعالم ان قناة سويس مصر التي شهدت استشهاد رجالاتها وبنيت بأجسادهم التي مازالت تستخرج من أعماق القناة الان لتشهد علي براعة المصري ،، ويعلن انها للمصريين ولن يبنيها الا المصريين بسواعدهم وأموالهم واستثماراتهم ،،وهذا ما ظهر اليوم وعلي مرايي ومسمع من العالم كله تسابق الصغير قبل الكبير ساهم مستثمر العشرة جنيهات والعشرة ملايين كلاهما مصري يشعر بفخر وحب وهو يقدم كل ما يملك لبناء مصر الجديدة ،،تحيا مصر
،،رسالة ابعث بها الي السيد الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ومساعد وزير الداخلية للامن العام ومدير امن الجيزة وتقول سطورها ،،عندما يهان كاتب صحفي امضي اكثر من نصف قرن من عمره يكتب لمصر يحقق ويدقق ويحلل ،،يحارب بسن قلمه في كافة الاتجاهات ،،يحارب الفساد والمحسوبية والبلطجية يحارب كل من يحاول إسقاط مصر ،،يحارب من يهين الشرطة والجيش ،،يحارب كل من يعتدي علي كرامة المصري ورأس صفحات وصحف كلها لا تتحدث الا عن إصلاح مصر ،،واليوم وفي ظل الانهيار الأخلاقي والبلطجة يتعرض هو نفسه لما يناهضه بقلمه علي مدار نصف قرن من الزمان فلابد ان نقف جميعا لأجله فعندما يبتز بلطجي خرج حديثاً من السجن كاتب صحفي بهذا القدر فلابد من واقفة من الداخلية امام هذا الانهيار الأخلاقي ،،والاجرامي لقد تعرض الكاتب الصحفي ،،د /ن،،س ،،الي اغتصاب لقطعة ارض زراعية يملكها وتعدي من احد بلطجية قرية اتريس التابعة لمركز منشأة القناطر بالجيزة ،،ورغم صدور حكم لصالح كاتبنا بحبس البلطجي ثلاثة اشهر ورغم صدور قرار النيابة العامة بضبطه وأحضاره وآخرين لتعديه ايضا علي كاتبنا وعلي افراد أسرته بالأسلحة النارية ،،ورغم المحاضر والبلاغات المتعددة ضد هذا البلطجي ً المسجل خطر مخدرات والصادر ضده احكام متعدده والمفرج عنه حديثاً من السجن ،،رغم كل ذلك فالي الان لم يتم ضبطه وباقي افراد عصابته والتي ترتكب كل أفعالها الإجرامية علي مرآي ومسمع من المواطنين والان وأمام تخاذل مسئولي الامن بالجيزة يفرض البلطجي سطوته ويهدده وأفراد أسرته بالقتل فهل نترك بلطجي يهدد كاتب صحفي بهذا الحجم وزوجته الأستاذة الجامعية وأبناؤه ،،
،،عندما يتم قطع التيار الكهربائي عن مصر كاملا لأحداث شلل تام في كل مفاصل البلاد فهذا يستدعي تدخل جهاز الامن بعمل تحريات دقيقة حول العاملين في الأقسام والإدارات الفنية بقطاع الكهرباء ،،فما حدث يحتاج لتفسير وتفسير قوي لان هذا حدث عقب استبعاد العديد من العناصر الإخوانية العاملة في قطاع الكهرباء الي اعمال ادارية بعيدة عن العمل الفني ،،وهذامن أقصي عمليات التخريب التي تقوم بها الارهابية داخل بلادنا ،،والان يحضرني ،،كيف كانت الأجهزة الامنية خاصة المعلوماتية التابعة لجهاز امن الدولة كيف كانت تتحكم في تلك العناصر المتواجدة في هذا القطاع وغيره وكانت تضع يدها علي كل هولاء بكل سهولة وكانت من خلال المعلومات تستبعد من يمثل خطورة علي الامن القومي للبلاد ،،وهذا ضروري في الوقت الحالي فلابد من أعاده تلك الأجهزة المعلوماتية من اجل الصالح العام للبلاد ولابد من اعادة شرط عدم تعين او تصعيد لأي قيادة في البلاد الا بعد أخذ رأي الجهات الامنية المختصة يا سادة نحن في حالة طوارئ مستمرة لذا وجب توخي الحذر في كافة الجهات ،،وأهمها العاملين بالقطاعات الحساسة بالدولة ،،
،،في فترة التسعينيات عندما تولي المرحوم اللواء عبد الحليم موسي قيادة وزارة الداخلية وكانت العمليات الارهابية علي أشدها أتذكر انه عقب تولية بساعات قام مجموعة من تلك العناصر الارهابية باشعال النيران في محافظة بني سويف ،،ورغم ان الحدث وقع مساء الا انني غادرت القاهرة وزملايي باسم وهشام ومصور الجريدة هشام كمال الي هناك بناء علي تعليمات الاستاذ الكاتب الكبير سمير رجب رئيس تحرير جريدة المساء في ذلك الوقت لأصل الي المحافظة قبل بزوغ الفجر لأجد نيران اشتعلت في كل مكان بالمحافظة واعتداءات علي قوات الامن وأقسام الشرطة ،، وفي نفس توقيت الوصول فجراً ،،اصدر وزير الداخلية المرحوم محمد عبد الحليم موسي رحمة الله عليه ،،تعليمات شفوية لجميع مديري الامن بالضرب في المليان لكل من يقترب من قسم او نقطة او مركز شرطة ،،في الفترة المسائية وكان لهذا القرار اكبر صدي في ردع الارهاب ،،كما اصدر تعليمات غير مكتوبة ايضا بتصفية كل من يتم ضبطه من تلك العناصر المتورطة في قتل ضباط وجنود الشرطة والمعتدين علي أقسام ومراكز الشرطة ،،والان ،،وبعد ما يحدث من اعتداءات علي جنود وضباط الشرطة وجيش وشاب وفتاة ،،الان وبعد ان وصل التخريب الي شل كل مفاصل الدولة في لحظة الا يجب إصدار مجموعة من القرارات الصارمة التي تتبع في حالات الحروب ،،الإيجب فحص كل مسئولي المراكز القيادة في الوزارات الهامة ،،الإيجب تصفية كل من يتم ضبطه طالما هم يفعلون نفس الشيء في الأبرار من أبناء الوطن ،،ولنا في القصاص حياة ،،أليس هذا هو الحق
Entisarelnimr@hotmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى