تفاصيل الخطة “التي تحمّس لها ترامب” لتغيير “هوية السعودية الدينية”

قال المغرد السعودي الشهير “مجتهد” إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أعد خطة بالتعاون مع الإدارة الأميركية والأجهزة الأمنية من أجل ما أسماه “تغريب” المملكة، لتطبيع شامل على حدّ زعمه.

وتقوم الخطة على توحيد السياسة الأمنية والإعلامية والثقافية والتربوية (والتعامل مع الدين) فيكل دول الخليج، باستثناء عمان”.

وتهدف الخطة، بحسب تغريدات مجتهد إلى “إبعاد أي تأثير سياسي أو ثقافي أو تربوي أو مالي للدين في شعوب المملكة والخليج.

الخطة التي قال “مجتهد” إن ترامب تحمّس لها، وهو ما عجل بالبدء بها من قبل ابن سلمان وابن زايد، تنص على “توظيف مئات الضباط والمسؤولين المصريين اصحاب الخبرات في الدول الخليجية، وبهم يتم توجيه الأمن والجيش والإعلام ومؤسسات الدين والتعليم”.

وأضاف: “كان نصيب السعودية ضباط في الجيش وطيارين ودبلوماسيين يبدأون الآن مرادفين مقدمة لاستلام المسؤولية”، إضافة إلى أن الإمارات كان لها نصيب كبير أيضاً.

وأشار مجتهد إلى أن معدّي الخطة كانوا يرسمون بأن يطبقوها في قطر بعد الانقلاب على حكامها، والكويت أيضاً، معتبراً أن حماس الرئيس الأميركي ترامب ودعمه لدول حصار قطر جاء من هذه النقطة.

وتابع: “يأتي في سياق هذه الخطة (في السعودية) مشروع التغريب، وتحجيم الهيئات، وتغيير المناهج، وتجميد النشاطات الدينية، واعتقال المشايخ الذي سيشمل المئات”.

كما اعتبر أن “حماس ابن سلمان للدخول في هذا المشروع يأتي بسبب تعهد إسرائيل له بضمان تطويع ترامب له، وإيصاله للعرش، ومن ثم ضمان نجاحه في تحييد بقية الأسرة”.

ونوه إلى أن “من ضمن ما نفذ من الخطة استخدام الإعلام ووسائل التواصل؛ لتغيير الذوق الشعبي ضد الإسلام عموماً، والإسلام السياسي خصوصاً، وتقبل إسرائيل كدولة شقيقة”.

وختم المغرد الشهير سلسلة تغريداته بتفسير أن كل ما حدث خلال الفترة الماضية من “حملة التغريب، وتحجيم الهيئات، وحصار قطر، وقلق الكويت، وإقالة محمد بن نايف ولي العهد السعودي السابق، وشن حملات إعلامية ضد الإسلاميين، والصعود السريع لابن سلمان” يأتي في إطار هذه الخطة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى