الارتباك في سوق الانتقالات يوضح متاعب تشيلسي

بعد إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وبفارق سبع نقاط عن أبرز منافسيه بدا أن تشيلسي لا يشعر بالراحة تماما هذا الموسم وبعد خوض أول لقاء فقط.

وخسر تشيلسي 3-2 أمام بيرنلي يوم السبت الماضي في لقاء أنهاه حامل اللقب بتسعة لاعبين في بداية محبطة لمشواره في الدوري. لكن المشكلات الموجودة في النادي تبدو أكبر من مجرد كبوة في الملعب.

وحتى خارج الملعب هناك أزمة بين المهاجم دييجو كوستا والنادي ويعكس ذلك وجود توتر على الأرجح بين المدرب أنطونيو كونتي والإدارة.

ويحتفظ الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي بهدوئه المعتاد لكن كونتي لم يقل الكثير في مؤتمراته الصحفية لنفي ما يتردد عن غضبه من نشاط ناديه في سوق الانتقالات.

وأنفق تشيلسي حوالي 124 مليون جنيه إسترليني (159.59 مليون دولار) لضم ألفارو موراتا من ريال مدريد وأنطونيو روديجر من روما وتيموي باكايوكو من موناكو لكن كونتي أكد بوضوح أنه يملك “تشكيلة صغيرة” عند الأخذ في الاعتبار محاولة المنافسة على لقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وردا على سؤال في ليلة انطلاق الموسم عن سبب عدم ضم المزيد من اللاعبين قال كونتي “يعمل الجميع في النادي لكن بكل تأكيد أعتقد أن هذا السؤال يمكن توجيهه لإدارة النادي وليس لي”.

وأضاف “ماذا يقولون لي؟ يجب علينا انتظار اللحظة المناسبة والحل الأنسب. يجب علينا الانتظار”.

وبدا من الغريب أن يوافق تشيلسي على بيع نيمانيا ماتيتش لاعب الوسط إلى الغريم مانشستر يونايتد. وهناك خلاف حول رغبة النادي أو المدرب في رحيله.

وقال جوزيه مورينيو مدرب يونايتد الحالي، وتشيلسي السابق، يوم الأحد بعدما تألق ماتيتش في الفوز 4-صفر على وست هام إنه لم يفكر في دفع لاعبه السابق للرحيل وأن حدوث شيء ما في تشيلسي فتح الباب أمام حسم الصفقة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى