مستوى قياسي مرتفع لإنتاج نفط أوبك في يونيو بفضل نيجيريا

خلص مسح أجرته رويترز إلى أن إنتاج نفط أوبك قد ارتفع في يونيو حزيران إلى أعلى مستوياته في التاريخ الحديث مع تعافي صناعة النفط النيجيرية جزئيا بعد الهجمات التي شنها مسلحون وقيام إيران والأعضاء الخليجيين بتعزيز الإمدادات.

وتبرز زيادة المعروض من كبار منتجي الشرق الأوسط عدا العراق تركيزهم على الحصة السوقية. كانت محادثات جرت في أبريل نيسان لتثبيت الإنتاج قد أخفقت ولم تتكرر المحاولة بعد أن تعافت الأسعار إلى 50 دولارا للبرميل ومن ثم لم يعد دعم السوق حاجة ملحة.

وأظهر المسح القائم على بيانات الشحن ومعلومات من مصادر بالقطاع ارتفاع معروض منظمة البلدان المصدرة للبترول إلى 32.82 مليون برميل يوميا هذا الشهر من قراءة معدلة بلغت 32.57 مليون برميل يوميا في مايو أيار.

وإنتاج يونيو حزيران أقل من متوسط الطلب الذي تتوقعه أوبك على خامها في الربع الثالث من العام مما يشير إلى أن الطلب قد يتجاوز المعروض في الأشهر المقبلة ما لم تضخ أوبك فوق المستويات الحالية.

وقال كارستن فريتش المحلل لدى كومرتس بنك في فرانكفورت “قد نشهد عجزا طفيفا في المعروض – الأمر يتوقف على التعطيلات المفاجئة في المستقبل.”

ويتجاوز إنتاج أوبك في يونيو حزيران مستواه في يناير كانون الثاني البالغ 32.65 مليون برميل يوميا عندما عززت عودة إندونيسيا إلى عضوية المنظمة الإنتاج في حين بلغت إمدادات الاثني عشر عضوا الآخرين أعلى مستوياتها في مسوح رويترز التي بدأت عام 1997.

وتنامى المعروض منذ تخلت أوبك في 2014 عن دورها التاريخي المتمثل في خفض الإمدادات لدعم الأسعار.

وكانت أكبر زيادة في يونيو حزيران بمقدار 150 ألف برميل يوميا وجاءت من نيجيريا التي كان إنتاجها قد تراجع إلى أدنى مستوياته في أكثر من 20 عاما بسبب هجمات المسلحين على المنشآت النفطية وذلك بفضل إصلاحات وعدم شن هجمات كبيرة جديدة منذ منتصف يونيو حزيران.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى