(صاروخ ورق) فيلم مصري يشارك فى ثاني أقدم مهرجان سينمائي في العالم

القاهرة – من – نفين نمره
انتهى المخرج احمد علام من تصوير اخر مشاهد فيلم صاروخ ورق باحدى فيلات منطقة شبرا منت . وتدور أحداثه حول البطل الذي يشكِّل فرقة موسيقية مستخدماً فكرة بدائية: صاروخ ورق، في نوع من التحدي للتيمات الجاهزة للسينما الأميركية، من خلال تيمة مصرية خالصة الفيلم بطولة كل من نهال عنبر، زكي فطين عبد الوهاب،مصطفى عبد السلام ، لطفي لبيب،مصطفى متولى أحمد مالك، ميار الغيطي، مي الغيطي والمطربة مروة جمال. وهو من تاليف خالد يوسف، والإخراج أحمد علام، والإنتاج عادل البهى.
الفيلم سيشارك في مهرجان موسكو السينمائي الدولي، الذي يعتبر ثاني أقدم مهرجان سينمائي في العالم بعد مهرجان البندقية وقد صرح خالد يوسف، مؤلف الفيلم، بإن الأحداث تدور من خلال صاروخ ورق، وهو {تيمة} العمل، حيث يقوم بطل الفيلم بكثير من المحاولات لخلق وسيلة جديدة للتعارف، بعيداً عن الدردشة والكمبيوتر والإنترنت. ويلجأ في النهاية إلى طريقة بسيطة من خلال الصاروخ الذي يجمع من خلاله فريقاً متعدد المواهب، من ثم يستطيع تكوين فرقة.
وأضاف أن هذا العمل محاولة لعودة نوعية مختلفة من موضوعات ابتعدت عنها السينما في الآونة الأخيرة، بعد أن تصدرت السينما الشعبية المعتمدة على الأغاني والراقصات، وبعدما سادت ثقافة الاستسهال والتقليد المبتذل التي تبناها عدد من صانعي السينما أخيراً وقال نسعى من خلال الفيلم إلى إظهار الصورة الجيدة والمشرقة للشباب المصري بعد ثورتي يناير ويونيو. كذلك نتعرَّض لكثير من الأحداث التي شهدتها مصر في الفترة الأخيرة. اما الفنانة نهال عنبر فقد عبرت عن اقتناعها وسعادتها بالمشاركة فى الفيلم واكدت انها تقف دائما مع الشباب الموهوبين وتساندهم كما ابدت اعجابها بان فكرة الفيلم مصرية خالصة وليست مقتبسة ..
واضافت ان اكثر ما شدها للفيلم ان احد الشخصيات من ذوى الاحتياجات الخاصة ورات ان الفيلم يلقى نظرة على هذه الفئه وهى فخورة بذلك . وهو ما اكد عليه منتج الفيلم عادل البهى والذى اكد ايضا انه يسعى الى انتاج نوعية خاصة من الافلام تكون خاصة بالمجتمع المصري وليست افكار منقولة من الغرب كما انه يسعى ان تعود السينما المصرية لمكانتها التى كانت عليها من قبل . ويعتبر الفيلم التجربة الثانية للمخرج الشاب المبدع احمد علام بعد فيلم الموعد …
وعن الصعوبات التى واجهها الفيلم قال علام واجهنا العديد من الصعوبات مما ادى الى ان تطول فترة تصوير الفيلم لاكثر من ثمانية اشهر ولكن تعاون فريق العمل وحماسهم للفكرة وسعيهم ان يحقق الفيلم شيئا في مهرجان موسكو السينمائي الدولي،و الذي يعتبر ثاني أقدم مهرجان سينمائي في العالم بعد مهرجان البندقية جعلنا نتغلب على جميع الصعوبات لتحقيق هدفنا وهو العودة بالسينما المصرية الى الصفوف الاولى