تساؤلات وشكوك حول مقتل الجنرال همداني بعد أيام من إقالته

الرواية الإيرانية الرسمية تقول إن همداني، أكبر المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا، والذي قدم الدعم للقوات الإيرانية وقوات حزب الله في معاركها ضد الفصائل السورية المعارضة، لقي حتفه في معارك مع تنظيم الدولة.

وأعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أن العميد “استشهد خلال عملية استطلاع كان يقوم بها في منطقة حلب بسوريا”، مضيفا أنه “كان يتولى منذ فترة طويلة مسؤولية تقديم الاستشارات في جزء من سوريا وفي حلب”، ومشيرا إلى أنه “كان منهمكا بعملية استطلاع بمنطقة في حلب ليقدم استشاراته بدقة”.

لكن المعلومات الأخرى تشير إلى أن همداني كان في الفترة الأخيرة “من المغضوب عليهم” بسبب “فشله” في مهمته في سوريا، وهو الأمر الذي أدى إلى إقالته قبل نحو أسبوع من موته.

إقالة وفشل في سوريا

وقالت مصادر إيرانية، في الرابع من الشهر الجاري، إن طهران أقالت اللواء حسين همداني من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا، بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسكرية المتتالية ضد قوات المعارضة السورية.

ووفقا لما قالته وكالة “سحام نيوز” الإيرانية، المقربة من التيار الإصلاحي في إيران، فإن إقالة همداني جاءت بضغوط من رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني حسين طائب، الذي كان له دور مباشر في إرسال القوات العسكرية الإيرانية والمليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية للقتال إلى جانب قوات النظام في سوريا.

وقد أكد الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، الشكوك حول الرواية الرسمية لمقتل همداني، وأشار إلى تضارب الأنباء حول مقتل همداني وكتب على حسابه على “تويتر”:

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى