الأطراف المتحاربة بسوريا تتوصل لاتفاق بشأن قريتين ومدينة حدودية

جنيف – عرب تليجراف – قالت مصادر مطلعة يوم الخميس إن الأطراف المتحاربة في سوريا توصلت لاتفاق تحت إشراف الأمم المتحدة بشأن مصير قريتين في الشمال الغربي ومدينة على الحدود اللبنانية وذلك مع صمود هدنة في المنطقة.
وقالت المصادر القريبة من المحادثات إن الاتفاق اشتمل على سحب مقاتلي المعارضة المتحصنين في المنطقة التي تسيطر قوات الحكومة على معظمها بالقرب من لبنان وإجلاء المدنيين من قريتين شيعيتين تخضعان لحصار مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.
وسيتم تنفيذ الاتفاق على مدى ستة أشهر ستراعى خلالها هدنة ممتدة في المناطق وسيبدأ إجلاء الجرحي من الجانبين يوم الجمعة.
وقال مصدر مطلع على المحادثات من الجانب الحكومي وأخر على دراية بالمفاوضات لرويترز إنه إضافة لذلك سيتم إطلاق سراح نحو 500 من سجناء المعارضة من سجون الحكومة.
وجاء الاتفاق بعد أيام من توصل القوات الحكومية السورية ومعها قوات حزب الله الشيعي من جانب والمعارضة المسلحة المناهضة لدمشق من جانب اخر لثالث اتفاق لوقف إطلاق النار بهذه المناطق منذ أغسطس آب.
ولم تصمد الهدنتان السابقتان طويلا في مدينة الزبداني وقريتي الفوعة وكفريا.
ودافع مقاتلون موالون للحكومة يدعمهم حزب الله عن الفوعة وكفريا ضد هجمات المعارضة المسلحة في محافظة إدلب التي تسيطر المعارضة على معظمها. وقد اشتدت الهجمات قبل وقف إطلاق النار الأخير.
ويحاول الجيش السوري وحزب الله السيطرة على مدينة الزبداني الحدودية من المعارضة وقالا إنهما يقتربان من ذلك.
وسيكون صمود وقف إطلاق النار نجاحا للدبلوماسية المدعومة من الغرب. ودعمت المفاوضات إيران التي تساند الرئيس بشار الأسد وتركيا التي تساند المعارضة المسلحة.