مجرد رأي / يكتبه حسين سالم : هو فيه إيه اللي بيحصل؟!

حكاية كل سنة للكرة المصرية.. لكنها هذا الموسم بدأت مبكراً جداً!
موسم كروي ساخن، وأخبار أكثر سخونة.

في البداية، الأهلي يسأل: من أين جاءت فلوس الزمالك؟
ليأتي الرد من الجانب الآخر، الزمالك يطالب: لابد من الشفافية وإعلان أرقام العقود الأصلية الموجودة داخل جدران اتحاد الكرة.
وتتوالى الأحداث، وكان لابد من تدخل برامج التوك شو، فالإعلامية لميس الحديدي استضافت رئيس الاتحاد السيد هاني أبو ريدة، للإبحار داخل الاتحاد ومعرفة حقيقة مديونيات الزمالك، ولماذا يتعامل معه بهذا اللين رغم عدم سداده للمديونية.
لتأتي المفاجأة في الرد: الزمالك هو النادي الوحيد الذي يسدد مديونياته دون باقي الأندية!
الحكام.. والأخطاء المتراكمة
مع ضربة بداية الدوري، بدأت كل الأعين تراقب الحكام ولجنة الحكام، خاصة بعد موسم صعب انتهى بكل ما فيه من أخطاء تحكيمية احتسبت للنادي الفلاني وضد النادي العلاني.
ووجهت انتقادات لاذعة للجنة منذ البداية، لأنها تختار الحكم الفلاني لإدارة مباراة النادي الذي يرفضه! وهكذا تتوالى الاعتراضات والاتهامات والهمس في آذان الحكام.. أشياء لا تحدث إلا في الدوري المصري!
أسئلة تحتاج إلى إجابة
في البداية لابد أن نؤكد أن ما نحن فيه من صراعات كروية سببه ضعف الاتحاد المصري لكرة القدم، فمع الأسف الأندية أصبحت أقوى بكثير من الاتحاد، الذي لا يستطيع أن يحمي نفسه أولاً، ثم يحمي لجانه وحكامه الذين يتم إهانتهم من أندية الدوري بلا استثناء.. وهي مشاهد اعتدنا عليها كل موسم، والاتحاد لا يحرك ساكناً!
إذن..
إلى متى سيظل اتحاد الكرة ضعيفاً أمام الأندية؟
لماذا بدأت صراعات الأندية خارج المستطيل الأخضر مبكراً بهذا الشكل؟
لماذا تتم إهانة الحكام، رغم تألقهم المشرف في البطولات العالمية؟ وصدق المثل القائل “زامر الحي لا يطرب!”
كلمة أخيرة..
إلى متى ستظل هذه الصراعات موجودة وتؤثر بالسلب على الكرة المصرية؟!
وهنا لابد من تدخل قوي وحاسم من المسؤول الأول عن الرياضة المصرية، السيد وزير الشباب والرياضة، لوأد هذه الفتن التي قد تعصف بمستقبل الكرة المصرية، خاصة وأننا استبشرنا خيراً بعد المستوى المتميز الذي ظهر به منتخبنا الوطني في كأس العالم الأخير.
كل الأمنيات الطيبة للكرة المصرية.