“جملة أخيرة تقشعر لها الأبدان.. رحيل الشاعر الشاب محمد أبو العزايم يهز الوسط الثقافي المصري”
وفاة الشاعر الشاب محمد أبو العزايم
خيّم الحزن على الأوساط الثقافية في مصر بعد وفاة الشاعر الشاب محمد أبو العزايم في حادث دراجة نارية مأساوي
انتهى برحيله المفاجئ داخل المستشفى، وسط روايات مؤلمة عن لحظاته الأخيرة وتحوّلت عبارة منسوبة إليه قبل وفاته:
أثارت كلمات ‘أنا أموت’ صدمة واسعة وموجة من الحزن والتفاعل، بعدما نُقلت كآخر ما قاله في لحظة وعي
داخل المستشفى وبحسب روايات متداولة، فقد تعرض الشاعر الشاب لإصابة خطيرة أدت إلى نزيف داخلي حاد، ولم تنجح
“حزن المجتمع لم يقتصر على فشل محاولات إنقاذه رغم وصوله سريعًا إلى المستشفى، بل أعادت هذه الحادثة تسليط
سلطت الحادثة الضوء على شاعر شاب كان يُنظر إليه كصوت شعري مختلف، يتمتع بحساسية عالية في الكتابة وتجربة إنسانية عميقة.
مقتطف شعري له:
“أخاف أن أكون خفيفًا أكثر من اللازم
فيسقطني الهواء ولا أعود
وأخاف أن أكتب كثيرًا
فلا ينجو مني أحد”