
ياسر السجان يكتب : مهنة الطب رسالة نبيلة وضرورة مساندة الغير قادرين على العلاج
مهنة الطب، تلك المهنة الإنسانية النبيلة التي لا تعرف لغة الحدود أو الجنسية، ولا تعرف إلا لغة الرحمة والشفقة. الأطباء، أولئك الأبطال الذين يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ الأرواح ومداواة الجراح.
في كل يوم، يخرج الأطباء من بيوتهم إلى مستشفياتهم وعياداتهم، يحملون على أكتافهم مسؤولية إنقاذ حياة إنسان، وعلاج آلامه وأوجاعه. إنها مسؤولية جسيمة، ولكنها مسؤولية نبيلة، لأنها تهدف إلى خدمة الإنسان وإنقاذ حياته.
ولكن، وسط كل هذا الجهد والتفاني، هناك فئة من المرضى لا يستطيعون الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجونها، بسبب ظروفهم الاقتصادية الصعبة. هؤلاء الناس، الذين يجدون صعوبة في الحصول على العلاج بسبب قلة الإمكانيات المادية، هم الذين يحتاجون إلى مساندتنا.
من هنا، تأتي أهمية دور المجتمع في مساندة الغير قادرين على العلاج. يجب علينا جميعًا أن نقف معًا لمساعدة هؤلاء الناس، سواء كان ذلك من خلال التبرع بالمال أو الوقت أو الجهد.
كما يجب على الحكومة أن تلعب دورًا أكبر في توفير الرعاية الصحية للجميع، دون تمييز أو تفرقة. يجب أن تكون الصحة حقًا للجميع، دون أن يكون هناك عائق مادي يحول دون الحصول عليها.
في النهاية، نؤكد على أهمية مهنة الطب النبيلة، وعلى ضرورة مساندة الغير قادرين على العلاج. يجب علينا جميعًا أن نقف معًا لمساعدة هؤلاء الناس، وأن نعمل على توفير الرعاية الصحية للجميع