
“مذيع المستقبل” يرى النور بعين تموشنت: دورة تدريبية رائدة لصقل المواهب الإعلامية الناشئة
عين تموشنت – شهدت ولاية عين تموشنت خلال هذا الشهر إطلاق تجربة إعلامية فريدة من نوعها، تمثلت في تنظيم دورة تدريبية تحت عنوان “مذيع المستقبل”، أشرفت عليها الإعلامية تورية فرح جلول بالتنسيق مع دار الثقافة عيسى مسعودي وبدعم من قطاع الثقافة بالولاية.
من الفكرة إلى التنفيذ: استثمار في الجيل الجديد
تعد هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى الولاية، وتهدف إلى تمكين الأطفال واليافعين من اكتساب مهارات التنشيط الإعلامي، سواء في الإذاعة أو التلفزيون أو على الركح. وتميزت الدورة بطابعها العملي، حيث وُضع المشاركون في بيئة تدريبية تحاكي الواقع الإعلامي، من خلال ورشات تطبيقية وتمارين أمام الكاميرا والميكروفون.
وفي تصريحها، أكدت الإعلامية تورية فرح جلول أن الدورة جاءت انطلاقًا من قناعة عميقة بأهمية غرس الثقة والمهارات الإعلامية في نفوس الجيل الجديد منذ الصغر، مضيفة أن “المشروع ليس مجرد تدريب، بل هو بناء لمستقبل إعلامي يبدأ من الطفولة”.
تنظيم محكم ومراعاة للفروقات العمرية
تم تقسيم المشاركين في الدورة إلى ثلاث فئات عمرية رئيسية، هي:
-
فوج الصغار
-
فوج الأطفال
-
فوج اليافعين
وذلك بهدف تكييف المحتوى التدريبي مع قدرات كل فئة، مما أتاح لكل متدرب الاستفادة القصوى من مختلف مراحل الدورة، التي امتدت على مدار شهر كامل، وشملت تدريبات مكثفة في مهارات الإلقاء، التنشيط، التعبير الجسدي، الوقوف أمام الكاميرا، والتعامل مع الميكروفون، بالإضافة إلى محاكاة برامج إذاعية وتلفزيونية.
إقبال واسع ورسالة أمل
عرفت الدورة إقبالًا لافتًا من أطفال وشباب مختلف بلديات الولاية، ما يعكس رغبة قوية لدى الجيل الجديد في خوض غمار التجربة الإعلامية، والتعبير عن ذواتهم في بيئة إيجابية محفزة. وشكلت هذه المبادرة متنفسًا تربويًا وثقافيًا وفر مساحة حقيقية للتعبير وتطوير الذات.
حفل ختامي… وبداية لمشوار إعلامي واعد
اختُتمت فعاليات الدورة بحفل مميز، قدم خلاله المتدربون إنتاجاتهم النهائية أمام جمهور من الأولياء، الأساتذة، والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي في الولاية. وقد تركت العروض أثرًا طيبًا، حيث أظهر المشاركون قدرات مميزة في التقديم والتنشيط، عكست الجهود المبذولة طيلة فترة التدريب.
وقد أكدت الجهات المنظمة أن الدورة ما هي إلا بداية لسلسلة من البرامج التكوينية المستقبلية، التي ترمي إلى اكتشاف وصقل الطاقات الشابة، وفتح أبواب الاحتراف أمام المواهب الإعلامية الوليدة.