بعيدأ عن المعركة التي تدور رحاها الآن في مدينة الاسماعليه بسبب مسلسل السقوط الرهيب لدراويش مصر والمستمر لعدة سنوات متتالية وفي ظل عدة إدارات فشلت في إدارة هذا الكيان العظيم… يأتي الضوء من نهاية النفق المظلم ليعلن للجميع أن هذه البلده التي تتنفس كرة القدم وتشتهر أيضا بمزارع الفراولة والمانجو هي منبع المواهب في مصر وستظل كذلك لأن هذه الميزة هي هبه من الله وهبها لأبناء شارع الفن وشارع فاروق والمحطه الجديدة من ايام الاساطير رضا وشحته والعربي ألي نجوم قطاع الناشئين (اكثر من18 لاعب) هم أبناء كابتن محمود جابر وكابتن اسماعيل حفني
وكل الكباتن المحترمين في قطاع الناشئين الذين قدموا لنا هؤلاء اللاعبين الذين شاهدناهم وهم يقدمون سيمفونية حقيقيه أمام فريق عنيد مثل طلائع الجيش ويحققوا فوزا غاليا ان الاسماعليه تمتلك ثروة غاليه جدآ تتمثل في ولاد صغار موهوبين ومدربين محترمين ومحترفين يعملون في ظروف قاسيه جدآ لدرجة ان معظمهم يعمل بالحب فقط بعد أن نضبت موارد النادي..تحيه واجبه أيضا للجهاز الفني الذي يعمل الآن مع الدراويش وخصوصا المدير الفني ومدرب حراس المرمي العظيم كابتن سيد السويركي..تحيه لكل لاعبي الإسماعيلي الذين يصنعون معجزه حقيقية في ظل الفوضي التي تشهدها دولة الدراويش وأقول للجميع أن الثروة الحقيقيه للاسماعيلي وللاسماعليه هي أولا جماهير ومحبي الدراويش في كل مكان..ثانيا مجموعة مدربين من أبناء النادي الذين يعرفون أسرار منجم الذهب المتمثل في قطاع الناشئين. ثالثا تبقي ثروة الإسماعيلي الحقيقيه وهي صناعة النجوم فكل من يرتدي تيشرت الدراويش يتحول لساحر صغير…هذا هو الإسماعيلي الذي لا يعرف الكثير من الناس قيمته خاصة من يتولون مسؤليته…وأقول للجميع لا تتركوا حدائق الفراولة والمانجوا تحترق تحت اقدامكم ولاتحرموا محبي كرة القدم في مصر والوطن العربي من الطعم الحقيقي لكرة القدم التي تعزف أجمل الحانها علي أنغام السمسيه الشهيرة