
قصف إسرائيلي يستهدف العاصمة اليمنية صنعاء
الجهاد الإسلامي: العدوان الإسرائيلي على اليمن بدعم أمريكي جريمة حرب جديدة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصدر عسكري، الأحد، بأن الجيش نفذ سلسلة غارات على العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال مراسلنا إن أكثر من 15 غارة استهدفت صنعاء، فيما كشفت مصادر محلية أن هناك “تحليقا مكثفا” للطيران الإسرائيلي في سماء العاصمة اليمنية.
كما نقلت وكالة “رويترز” عن شهود قولهم إن قصفا استهدف صنعاء بالقرب من منطقة المجمع الرئاسي وقواعد صواريخ.
وتحدثت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي عن “عدوان إسرائيلي يستهدف العاصمة صنعاء”.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر عسكري: “الجيش بدأ سلسلة غارات في اليمن ردا على استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات”.
وكشفت القناة 14 الإسرائيلية الأهداف التي هاجمها الجيش، وهي: مجمع عسكري في منطقة القصر الرئاسي، موقع لتخزين الوقود يستخدمه الحوثيون، ومحطتان لتوليد الطاقة.وأضافت: “يأتي الهجوم بعد أقل من ساعة من نشر تحقيق أجرته القوات الإسرائيلية بشأن إطلاق الحوثيين صاروخا برأس حربي انشطاري على إسرائيل”.وأوضحت: “كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها الحوثيون صاروخا من هذا النوع على إسرائيل”.
وتطلق جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران صواريخ على إسرائيل، وتهاجم ممرات الشحن.
وأكد الحوثيون مرارا أن هجماتهم تأتي للتضامن مع الفلسطينيين في غزة، التي تتعرض لحرب إسرائيلية منذ نحو 22 شهرا.
والكثير من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أٌطلقت اعترضتها إسرائيل أو سقطت قبل أن تصل إلى أهدافها.
في المقابل، شنت إسرائيل سلسلة من الضربات المدمرة على مناطق متفرقة من اليمن.
الجهاد الإسلامي: العدوان الإسرائيلي على اليمن بدعم أمريكي جريمة حرب جديدة
أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بياناً عاجلاً دانت فيه بشدة ما وصفته بـالعدوان الصهيوني على منشآت مدنية واستهداف قياديين في اليمن، مشيرة إلى أن هذا التصرف يأتي بتشجيع ودعم أمريكي مباشر، ويشكل جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الصهيونية في المنطقة.
وأكدت الحركة أن الشعب اليمني يواصل دفع ثمن موقفه الثابت من نصرة الشعب الفلسطيني والسعي لوقف العدوان على قطاع غزة، لافتة إلى أن هذه الهجمات تعكس استمرار سياسة العقاب الجماعي واستهداف المدنيين بشكل متعمد.
تصعيد العدوان الإسرائيلي على اليمن
في بيانها، شددت حركة الجهاد الإسلامي على أن الهجمات الإسرائيلية على اليمن لم تقتصر على الأهداف العسكرية، بل استهدفت منشآت مدنية حيوية وقيادات وطنية، في محاولة واضحة لإضعاف المقاومة ودعم الخطط الأمريكية في المنطقة. واعتبرت الحركة هذا التصرف انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان، مؤكدة أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية التحرك لوقف هذه الجرائم.
وأضافت الحركة أن تصعيد العدوان على اليمن يأتي ضمن سلسلة الهجمات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وكل من يدعم قضيته، مشيرة إلى أن هذه السياسة تهدف إلى فرض السيطرة وإخضاع الشعوب لمشاريع الهيمنة الإقليمية.
اليمن والشعب الفلسطيني: موقف ثابت رغم التحديات
أكدت الجهاد الإسلامي أن الشعب اليمني يظل متمسكاً بموقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مع استمرار محاولاته لإنهاء العدوان على غزة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وأشارت الحركة إلى أن الهجمات الإسرائيلية على اليمن تأتي كرد على هذا الموقف الثابت، في محاولة لإرغام اليمن على التراجع عن دعمه للفلسطينيين.
وأوضح البيان أن استهداف المدنيين والقيادات المدنية في اليمن يعكس حجم الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، وأن هذا العدوان لم يحقق أي أهداف سياسية مشروعة، بل زاد من معاناة الشعب اليمني وأضاع فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
ويشير خبراء القانون الدولي إلى أن الاستهداف المتعمد للمدنيين والمنشآت المدنية يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف. كما أن تشجيع الولايات المتحدة لهذه العمليات يضع مسؤولية أخلاقية وسياسية على الإدارة الأمريكية، التي يُفترض بها دعم استقرار المنطقة وحماية المدنيين.
وأكدت الجهاد الإسلامي أن استمرار هذا النوع من الهجمات يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، ويزيد من احتمالات التصعيد واندلاع صراعات جديدة بين إسرائيل ودول المنطقة، بما يضر بالسلام والاستقرار الإقليميين على المدى الطويل.