
الإمارات تدعم الجيش الإثيوبي عسكريًا وسط تصاعد التوترات الإقليمية
كشفت تقارير متعددة عن دور إماراتي متزايد في دعم الجيش الإثيوبي، عبر تزويده بأسلحة ومعدات متطورة، مما أثار قلقًا بالغًا لدى مصر، خاصة في ظل الخلافات المستمرة حول سد النهضة.
ومن الظاهر ان الإمارات تسعى لتثبيت نفوذها في القرن الإفريقي عبر دعم إثيوبيا، لكنها تواجه تحديًا في الحفاظ على التوازن بين علاقتها بمصر وإثيوبيا.
لكن بعض المحللين يرون أن أبوظبي تحاول لعب دور الوسيط الإقليمي، لكنها تخاطر بإثارة حساسيات استراتيجية.
طبيعة الدعم العسكري
-
الإمارات سلمت إثيوبيا مركبات مدرعة من طراز Calidus MCAV-20، وهي مركبات قتالية متعددة الأغراض ذات قدرة عالية على التحمل والتعامل مع التضاريس الصعبة.
-
كما دعمت أبوظبي إثيوبيا للحصول على منظومة الدفاع الجوي الروسية “بانتسير S1”، بهدف حماية سد النهضة من أي تهديد محتمل.
وتعد الإمارات من أبرز المستثمرين في إثيوبيا، وتسعى لتوسيع نفوذها في منطقة القرن الإفريقي.
وهذا الدعم العسكري أثار تساؤلات حول موقف أبوظبي من النزاع المصري الإثيوبي، خاصة أن مصر تعتبر الإمارات حليفًا استراتيجيًا.
ردود الفعل المصرية
-
مصر لم تصدر بيانًا مباشرًا بشأن الدعم الإماراتي لإثيوبيا، لكنها عبّرت في أكثر من مناسبة عن قلقها من عسكرة سد النهضة.
-
في خطوة لافتة، أرسلت مصر مساعدات عسكرية إلى الصومال لأول مرة منذ عقود، في ما اعتُبر ردًا غير مباشر على التحركات الإثيوبية المدعومة إماراتيًا.
📰 الإعلام المصري
-
وسائل الإعلام المصرية تناولت الموضوع بتحفظ، مع التركيز على أهمية الحفاظ على الأمن القومي المصري ومراقبة التحركات في القرن الإفريقي.
-
بعض التحليلات ربطت الدعم الإماراتي لإثيوبيا بمحاولة إعادة تشكيل النفوذ الإقليمي في البحر الأحمر وباب المندب.