إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارة على بيت لاهيا
محاولات لإنقاذ مفاوضات غزة من الفشل
قتل 9 أشخاص وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف بلدة بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة، في حين ردت حركة “حماس” وإسرائيل على مقترح الوسطاء المتعلق باستئناف المرحلة الثانية من مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى.
“وأوضحت المصادر أن المقترح، الذي يحمل عنوان “إطار عمل للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار”، والذي يمدد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار لمدة 50 يوماً إضافية، مقابل إطلاق سراح 5 محتجزين إسرائيليين وعدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، نص على أن الوسطاء “يضمنون استكمال المفاوضات خلال هذه الفترة، للتوصل إلى اتفاق بشأن الترتيبات اللازمة لوقف دائم لإطلاق النار ومفاتيح تبادل ما تبقى من المحتجزين الإسرائيليين”.
قال الباحث في العلاقات الدولية، ربيع أبو حطب، إن إنقاذ الاتفاق من الانهيار يتطلب إلزام إسرائيل وحكومة نتنياهو بما تم الاتفاق عليه عبر الوسطاء والإعلان عنه في 19 يناير الماضي.
وذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يحاول وضع شروط جديدة، مبينا أن نقاط الخلاف الجوهرية يهدف للحصول على بعض المكتسبات في نقاط تم الاتفاق عليها فيما يتعلق بآليات الإفراج عن الأسرى وأعدادهم وما يتعلق بالبروتوكول الإنساني والمعابر وإعادة الإعمار.
الخارجية الفلسطينية تندد بتصعيد إسرائيل في الضفة الغربية: جريمة تطهير عرقي
نددت الخارجية الفلسطينية في بيان، بسياسة إسرائيل في هدم منازل مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية، وتشريد ما يزيد عن 40 ألف شخص، واعتبرتها جريمة “تطهير عرقي وتهجير”، وتندرج في إطار مخططات ضم الضفة بما فيها القدس الشرقية.
وأضافت الخارجية الفلسطينية في بيان أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، أنها تواصل متابعتها لما يتعرض له الفلسطينيون في الضفة مع الدول والجهات الدولية كافة، ومع لجان التحقيق وتقصي الحقائق والمقررين الخاصين ومساعدي الأمين العام للأمم المتحدة وجميع الأطراف الدولية.
وطالبت الوزارة في بيانها بـ”تدخل دولي حقيقي وجدي لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه والانصياع لإرادة السلام الدولية”، مشددة على أن الحل السياسي التفاوضي يعد “المدخل لحل الصراع، وأن الحلول العسكرية تزيد من تفاقم الأوضاع وتدهورها .
قال الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية، إن “إسرائيل وصلت لاستنتاجات كثيرة بعد طوفان الأقصى منها قناعة تل أبيب أن ضم الضفة الغربية بالكامل لإسرائيل أمامه عقبات خاصة مع الجانب الأمريكي، مشيرا إلى أنها لجأت كبديل لذلك لما يسمى مشروع القدس الكبرى بضم العديد من المستوطنات في الضفة إلى القدس، التي تنظر إليها تل أبيب كعاصمة مستقبلية، ومن ثم فستقضم العاصمة المزيد من أراضي الضفة”.