تقرير للأمم المتحدة يقول إن إسرائيل تستخدم الكلاب .. واعنف الجنسى والإيهام بالغرق ضد المعتقلين الفلسطينيين في غزة
جنيف – عرب تليجراف – تم إبعاد آلاف الفلسطينيين قسراً من غزة، وأحياناً من الملاجئ، وتم جرهم إلى الاحتجاز في إسرائيل حيث تعرض بعضهم للتعذيب ومات العشرات، وفقاً لتقرير صادر عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 30 تموز/يوليو.
وقال التقرير المكون من 23 صفحة إن العديد من الذين اعتقلوا في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر تشرين الأول تم احتجازهم عند نقاط تفتيش أثناء فرارهم من الهجوم العسكري الإسرائيلي أو من المدارس والمستشفيات التي كانوا يحتمون بها. .
وأضافت أنه في كثير من الأحيان، تم تعصيب أعينهم وتقييدهم بالأغلال قبل نقلهم إلى إسرائيل ووضعهم في مراكز عسكرية “تشبه القفص” وإجبارهم على ارتداء الحفاضات فقط لفترات طويلة. وقال تقرير الأمم المتحدة إن 53 معتقلا توفوا أثناء الاحتجاز.
وقالت الأمم المتحدة: “إن الشهادات التي جمعها مكتبي وكيانات أخرى تشير إلى مجموعة من الأفعال المروعة، مثل الإيهام بالغرق وإطلاق الكلاب على المحتجزين، من بين أعمال أخرى، في انتهاك صارخ للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي”. المفوض فولكر تورك في بيان مصاحب للتقرير.
ودعا إلى إطلاق سراحهم فورا وكذلك إطلاق سراح الرهائن المتبقين من بين 253 مختطفا في إسرائيل في هجمات 7 أكتوبر التي قتل فيها 1200 شخص.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في مزاعم سوء معاملة المعتقلين في منشآت في إسرائيل لكنه امتنع عن التعليق على حالات محددة. وتخطط للتخلص التدريجي من مخيم سدي تيمان في صحراء النقب والذي ذكره تقرير الأمم المتحدة وجماعة حقوق الفلسطينيين كموقع لإساءة معاملة المعتقلين.
وتزايدت التقارير عن سوء معاملة المعتقلين في السجون الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة.
وذكر التقرير أنه بشكل عام تم احتجازهم سرا، دون إعطائهم سببا لاعتقالهم أو السماح لهم بالاتصال بمحام. وزادت قضية المعتقلين من الضغوط الدولية على إسرائيل بشأن سلوكها في حرب غزة التي تقترب الآن من بداية شهرها الحادي عشر. وفي مايو/أيار، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تحقق في مزاعم عن انتهاكات إسرائيلية بحق معتقلين فلسطينيين.
كما أنه يثير توترات داخلية في إسرائيل حيث اقتحم متظاهرون يمينيون هذا الأسبوع مجمعات عسكرية حيث كان من المقرر استجواب جنود إسرائيليين كجزء من التحقيق في إساءة معاملة معتقل فلسطيني.
وأشار تقرير الأمم المتحدة أيضا إلى الظروف القاسية التي يعاني منها الرهائن الإسرائيليون في غزة، بما في ذلك نقص الهواء النقي وأشعة الشمس والضرب، مستشهدا بشهادات من تم إطلاق سراحهم.
وذكر التقرير أن معظم المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل هم من الرجال والصبية، ومن بينهم مجموعة من الأشخاص مثل السكان والأطباء والممرضات ومرضاهم، بالإضافة إلى المقاتلين الفلسطينيين الأسرى.
وأضافت أن بعضهن تعرضن للعنف الجنسي، دون ذكر عدد الحوادث.