الولايات المتحدة توافق على بيع قنابل دقيقة موجهة بقيمة 320 مليون دولار لإسرائيل

تم إبلاغ الكونغرس بشأن نقل الأسلحة من الشركة الأمريكية التابعة لشركة رافائيل إلى الشركة الأم الإسرائيلية لنظام أسلحة جو-أرض يمكن أن يساعد في تقليل الخسائر في صفوف المدنيين في غزة
يخطط البيت الأبيض للموافقة على بيع أنظمة أسلحة دقيقة موجهة لإسرائيل بقيمة 320 مليون دولار، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الاثنين.
وستشهد الصفقة قيام شركة رافائيل الدفاعية الإسرائيلية بشراء الأسلحة من شركة رافائيل الأمريكية التابعة لها.
وتم إبلاغ الكونغرس بشأن بيع القنابل من شركة “سبايس فاميلي”، التي تحول القنابل غير الموجهة إلى ذخائر موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، في 31 أكتوبر، وفقًا للتقرير.
وبحسب ما ورد سيتم توفير الدعم والتجميع والاختبار والتكنولوجيا العسكرية الأخرى كجزء من الصفقة.
ويمكن لأنظمة الأسلحة تحويل الرؤوس الحربية لأغراض العامة أو للاختراق إلى أسلحة دقيقة بمدى إطلاق يتراوح بين 60-100 كيلومتر، وفقًا لموقع رافائيل.
وجاء التقرير بعد أن صوت مجلس النواب الأمريكي الأسبوع الماضي لصالح تقديم مساعدات عسكرية بقيمة 14.5 مليار دولار لإسرائيل، على الرغم من أن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ والبيت الأبيض أوضحوا أنهم لن يوافقوا على التشريع ما لم يتضمن المساعدة لكل من إسرائيل وأوكرانيا.
ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، كان يتم العمل على الصفقة بالفعل قبل 7 أكتوبر.
وتنفذ القوات الإسرائيلية ضربات واسعة النطاق في قطاع غزة منذ المذبحة التي نفذتها حماس في البلدات الإسرائيلية الشهر الماضي، والتي شهدت تسلل حوالي 3000 مسلح عبر الحدود إلى إسرائيل من غزة، مما أسفر عن مقتل حوالي 1400 شخص واحتجاز أكثر من 240 رهينة من جميع الأعمار، تحت غطاء إطلاق آلاف الصواريخ على البلدات والمدن الإسرائيلية.
وتقول إسرائيل إن هجومها يهدف إلى تدمير قدرات حماس العسكرية والحكومية، وتعهدت بالقضاء على الحركة بأكملها. وتقول إنها تستهدف جميع المناطق التي تعمل فيها حماس، بينما تسعى إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين.
ومن شأن نظام أسلحة الجو-أرض الدقيق المذكور في تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” أن يساعد في تقليل الخسائر في صفوف المدنيين في غزة، فضلاً عن السماح للطائرات الإسرائيلية بشن ضربات من مدى أبعد.