الجزائر: اللجوء إلى خيار القوة في النيجر سيزيد الأوضاع خطورة فيها وعلى المنطقة برمتها

شددت وزارة الخارجية الجزائرية على “ضرورة تفعيل كافة الطرق والسبل الدبلوماسية والسلمية في ‏النيجر، وتجنب خيار اللجوء إلى القوة”.‏وأكّد وزير الخارجية الجزائري، السفير أحمد عطاف، خلال استقباله المبعوث الخاص لرئيس نيجيريا، باباغانا كينجيبي، أن “خيار القوة لا يمكن إلا أن يزيد الأوضاع تعقيدا وتأزما وخطورة على النيجر وعلى المنطقة برمتها”، وفقا لبيان رسمي.كما جدد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف “التعبير عن موقف الجزائر الرافض للانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي في النيجر، محمد بازوم، والداعي إلى عودته إلى منصبه الدستوري بصفته رئيس جمهورية النيجر”.

وأعلن عسكريون في جيش النيجر، في ساعة مبكرة من صباح 27 تموز/ يوليو الماضي، عزل رئيس البلاد محمد بازوم، وإغلاق الحدود وفرض حظر التجول.وحذر جيش النيجر من أن “أي تدخل عسكري خارجي من أي طرف، ستكون له عواقب وخيمة لا يمكن السيطرة عليها، وسيؤدي إلى فوضى في البلاد”.

العقيد المقدم أمادو عبد الرحمن، المتحدث باسم اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب وهو يلقي كلمة متلفزة أعلن فيها الإطاحة بحكومة الرئيس محمد بازوم
 - سبوتنيك عربي, 1920, 04.08.2023

وكانت الرئاسة النيجرية أعلنت، أن عناصر من الحرس الرئاسي حاولت تنظيم تمرد ضد الدولة، لكنها لم تحصل على دعم من القوات المسلحة، موضحة أن الجيش والحرس الوطني مستعدان لمهاجمة العناصر المتورطة في التمرد.يذكر أن آخر محاولة انقلاب فاشلة نُفذت في النيجركانت، في آذار/ مارس 2021، قبل أيام من أداء بازوم اليمين الدستورية لتولي منصبه، إذ تحركت قوة من الجيش للاستيلاء على السلطة دون جدوى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى