واشنطن تندد بطرد إثيوبيا 7 مسؤولين من الأمم المتحدة وتهدد بعقوبات

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحافيين، إن الولايات المتحدة تندد بطرد إثيوبيا لـ7 مسؤولين من الأمم المتحدة، قائلة إن واشنطن لن تتردد في اللجوء للعقوبات ضد الذين يعرقلون الجهود الإنسانية في البلاد.

وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية طرد المسؤولين السبعة بعد يومين من تصريح المسؤول عن المساعدات في المنظمة الدولية، أن من المحتمل أن مئات الألاف يعانون من المجاعة في إقليم تيغراي شمال البلاد، بسبب منع الحكومة وصول المساعدات.

وقالت ساكي للصحافيين بعد مؤتمر صحفي معتاد: “تندد الحكومة الأمريكية بأشد العبارات الممكنة بالإجراء غير المسبوق الذي اتخذته الحكومة الإثيوبية والمتمثل في طرد قيادات جميع منظمات الأمم المتحدة المشاركة في العمليات الإنسانية الجارية”.

وأضافت “هذه وصمة عار على ضميرنا الجماعي، ويجب وقف ذلك الأمر”.

ودعت ساكي مجلس الأمن الدولي، والدول الأخرى إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإبلاغ الحكومة الإثيوبية بأن من غير المقبول إعاقة العمليات الإنسانية.

ومنذ اندلاع الصراع في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، قُتل الآلاف، وفر أكثر من مليوني شخص من منازلهم.

وقالت ساكي، إنه في ظل غياب تغييرات واضحة وملموسة فإن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات.

وأضافت أن إدارة الرئيس جو بايدن تستعد لاتخاذ “إجراءات صارمة” بموجب أمر تنفيذي صدر في وقت سابق هذا الشهر، يتيح لواشنطن فرض عقوبات على أطراف النزاع، إذا عرقلوا وصول المساعدات الإنسانية، أو ارتكبوا انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، أو تسببوا في إطالة أمد الصراع.

وقالت ساكي: “يجب أن نرى خطوات ملموسة في غضون أسابيع لبداية مناقشات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، بالتفاوض والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل، وضمان احترام حقوق الإنسان. وإذا لم يحرز تقدم ملحوظ، سنتخد إجراءات ولدينا السبل لذلك”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى