بنت مصرية … انتصار النمر … انثي بدرجة ارهابي
بنت مصرية

انثي بدرجة ارهابي
،،هل أقول انه تحذير واجب ام أقول انه واقع وللاسف ،،ولابد من توخي الحرص والحذر منه وعلي الأمن ان يلتفت اليه جيداً،، نعم انه واقع فبعد تلك الإرهابية المدعوة سامية ،،والتي قضي مؤخراً بإعدامها لاتهامها وتأكيد الاتهام بالواقع باغتيالها ضباط كرداسة بل الأبشع انها سقتهم ماء نار ،،كلما أورد نشطاء الصفحات الالكترونية صورتها اشعر باشمئزاز وأكاد اجن ان تصل القسوة بامرأة المفروض ،،انها امرأة ،،وان المولي خلقها انثي لتكون سكن ورحمة ،،لكن تلك الإرهابية ،،مخلوقة من نوع غير النوع فلا تعرف السكن ولا الرحمة ولا الشفقة ،، وهنا اكتشفت ان انثي الاٍرهاب لها قلب وعقل وتفكير بخلاف انثي البشر فهي انثي من نوع اخر تماماً وبالبحث وجدت ان اول ارهابية اقدمت علي القيام بعملية إنتحارية لصالح تنظيم القاعدة كانت تلك البلجيكية موريتيل ديغوك في العراق احدي عضوات القاعدة وقامت بعملية إنتحارية لصالح تنظيم القاعدة و البلجيكية مورييل ديغوك التي نفذت اول عملية انتحارية في العراق عام 2004، فتحت الطريق أمام انثي او نساء القاعدة والجهاد والجماعات الإرهابية كافة من حماس والحرس الثوري ومؤخراً داعش هذا بخلاف ام الجماعات الإرهابية في العالم جماعة الاخوان الإرهابية لتكون احد اهم العناصر الانتحارية الان وتتزايد العمليات الانتحارية النسائية التابعة لهم الان حتي وصلت الي 500عملية إنتحارية في العراق بمفردها ،،وهذا ما يبرر العنف الصادر من نساء الاخوان الإرهابية الان في بلادنا ،،فهولاء الإرهابيات لهن طقوس ،،ومدربات تشرح لهن من خلالها كيفية المشي والحركة والحوار ،،ههههههه تصورا هؤلاء الإرهابيات لهن ايضا طقوس نسائية في المكياج وتقصير وتطويل الشعر وتنعيم الجلد وقص الاظافر ،،ولهن أيضاً مجلات الكترونية ،،وورقية تتحدث عن الزينة وما الي ذلك مما يخص المراءة ،،وهنا اتعجب ،،من هؤلاء اذا كنتي تشعرين بانوثتك ،،فكيف تنسين ان اهم ما في الأنثي هو الرحمة والدفء والسكن والمودة والعطف والقلب الرحيم ،،لا ادري معني لهذا التناقض الغريب ،،والاغرب أنهن انتحاريات ،،كيف يجتمع هذا في انثي ،،تتزين ،،ثم تخرج مرتدية حزاماً ناسفاً تغتال مجموعة من الأبرياء قد يكون بينهن أطفال وعجايز،،ونساء مثلها اًالي هذا الحد ذهب الاٍرهاب بعقولهن ،،لذا وجب علينا ان نتابع كيفية تدرج وتطوير مراحل التطرف لدي المرأة حتي وصلت الي هذه الدرجة من الاٍرهاب الأسود،،وما هي الأسباب التي تدفعها لان تكون انثي بدرجة ارهابي ،،اما تلك التي قضي بمعاقبتها بالإعدام ،،ويجب ان ينفذ فيها الحكم وبسرعة ،،فيجب ان تخضع قبل ساعات من اعدامها ،،الي جلسة نفسية واجتماعية معاً،،للوصول الي أغوار نفسها ،،وكيف تعمق فيها شعور الحقد والكراهية والجبروت الذي حملها علي ارتكاب فعلتها التي فعلت ،،ان مشاركة المرأة في الاٍرهاب بهذا الشكل جد خطير ،،لان هذا ينذر ان نساء الإرهابية ستخرج جيلاً وربما اجيال من الاٍرهاب ،،وسيكون أشد ضراوة من ذي قبل او الحالي لانه ولد من رحم لا يعرف المودة ولا الرحمة ولا الشفقة وهذا قمة الاٍرهاب ،،لذا وجب التحذير