د / عصمت الميرغنى : الحزب الاجتماعى الحرله دورا رائدا في محاربة التنمر بشكل عام من خلال حملات التوعية التى يقوم بها اعضاء الامانات التابعة للحزب فى المحافظات والقرى والمراكز .. وراهنت على وعى المصريين تجاه الازمه وتصرفهم بشكل حضارى وان ما حدث من تنمر صدر من فئة قليلة

اصدرت الدكتورة عصمت الميرغنى رئيس الحزب الاجتماعى الحر بيانا عاجلا اوضحت فيه موقف الحزب حالة التنمر التى اصابت قلة من الجهلاء وبينت انه منذ تفشي فيروس كورونا (كوفيد19)، ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر تضج برسائل الفخر والامتنان للأطباء الذين يعرضون صحتهم للخطر لعلاج واختبار المصابين بالفيروس. وكان للحزب الاجتماعى الحردورا رائدا في محاربة التنمر بشكل عام من خلال حملات التوعية التى يقوم بها اعضاء الامانات التابعة للحزب فى المحافظات والقرى والمراكز وأكدت الدكتورة الميرغنى على وعى المصريين تجاه الازمه وتصرفهم بشكل حضارى وان ما حدث من تنمر صدر من فئة قليلة وبعيدة كل البعد عن القاعدة الشعبية المصرية التى علي وعى كامل بمصلحتها ومصلحة وطنها .

والحزب الجتماعى الحر يرحب بكل المجهودات التى قامت بها الحكومة المصرية وعلي رئسها الرئيس عبد الفتاح السيسى وذلك من اجل استقرار الوطن والحفاظ على صحه المصريين. واكدت د. عصمت الميرغنى ان الدوله رئيسا وحكومة ادارت الازمه بكل جديه ومصداقيه وباحتراف كامل للحفاظ على امن وسلامة المواطن المصرى.

جيش مصر الأبيض أطباء مصر انتم البطل الحقيقي وكلمات الشكر والعرفان والتقدير لا توفيكم حقكم

واضافت عصمت الميرغنى رئيس الحزب الاجتماعى الحر .. انه لابد من توفير الحماية الكاملة للطواقم الطبية واحتوائهم والاحتفاء بهم من خلال نشر الوعي بين الناس بأهمية الدور الذي يقومون به، ومحاولة التركيز على أن فيروس كورونا (كوفيد19) ليس وصمة عار على جبين المصابين به أو معالجيه!” “فأن جيش مصر الأبيض أطباء مصر هم البطل الحقيقي، وكلمات الشكر والعرفان والتقدير لا توفيكم حقكم ونحن معكم بقلوبنا ودعمنا ودعائنا لكم ان يحميكم الله ويجازيكم خيرا علي ماتقومون به من تضحيات بارواحكم وصحتكم لسلامة وامن المواطن المصرى في كل مكان”.

وكل الشكر ايضا للسلطات الصحية في مصر لما تقوم به من عمليات رصد وتقصي للمخالطين للحالات الإيجابية لفيروس كورونا التي تنقلها للعلاج في مستشفيات مخصصة لذلك، وفرض حجرا صحيا على القرى والمناطق لمحاصرة انتشار الفيروس في البلاد وكذلك زيادة الفحوص بشكل كبير اتاحت تنفيذ استراتيجية “البحث عن مصادر انتقال الفيروس ووقف انتشاره”.

واضافت الميرغنى انه على المواطن المصرى ان يكون على علم بأساسيات انتقال العدوى التى لم تتغير: فالمصاب الواحد في غياب الإغلاق، يمكن أن ينقل العدوى لثلاثة أشخاص آخرين بالمتوسط. لاننا الان بحاجة لتقليل فرص العدوى بنسبة تتراوح بين 60 و70 في المئة،ولا يتم الا بتقليل التواصل البشري بالنسبة نفسها.

ويجب ان يفهم ايضا المواطن ان المؤسسات الصحية لا تستطيع رفع قيود التباعد الاجتماعي،لانه ليس هناك امر بديل يحل محلها لكبح جماح الفيروس، أو على الأقل لحماية الناس من أن يكون مصيرهم أقسام العناية الفائقة بالمستشفيات. وشددت الميرغنى شكرها لوزارة الصحة على رصد حالات الإصابة، وفحص جميع من كانوا على تواصل مع المصابين وعزلهم قبل أن يدخلوا في طور العدوى خاصة في بداية انتشار الفيروس.


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى