المسماري: قواتنا طورت عملياتها الهجومية في محاور القتال بطرابلس
أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية اللواء أحمد المسماري مساء أمس الثلاثاء، أن قوات الجيش الوطني الليبي تمكنت من تطوير عملياتها الهجومية في كافة خطوط النار بمحاور القتال بالعاصمة طرابلس، مشيرا إلى أن سلاح الجو استهدف أهداف إرهابية في العمق الاستراتيجي المعادي.وقال المسماري في بيان صحفي تلقت وكالة “سبوتنيك” نسخة منه إن “قواتنا تمكنت في كافة المحاور من تطوير عمليات الهجومية والتعبوية على كافة خطوط النار مستفيدة من دروس المعارك السابقة”، قائلا: “استطاعت قواتنا من تحقيق نجاحات كبيرة وتقدم نحو مواقع تمركز المليشيات الإرهابية”.
الميليشيات المسلحة في طرابلس تقوم باستخدام المهاجرين دروعا بشرية
وقال المسماري، إن “تقريرا أمميا رسميا يشير أن الميليشيات التي تحرس مقر إيواء الهجرة غير الشرعية في تاجوراء قامت بإطلاق الرصاص على مهاجرين حاولوا الهروب من المكان”، متابعا “هذا دليل آخر أن الميليشيات تستخدم المهاجرين كدروع بشرية لغرض إلصاق التهم في القوات المسلحة”.
وأضاف أن “القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية جاهزة للتعاون وتسهيل خروجهم فورا”.
وقال تقرير أممي، اليوم الخميس، إن الغارة التي استهدفت مخيم تاجوراء للاجئين بطرابلس تبعها إطلاق نار من قبل الحرس على من حاول الفرار منهم.
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مركز إيواء المهاجرين في تاجوراء بليبيا إلى 53 شخصا.
وأوضح الناطق باسم القائد العام للجيش الليبي أن “القوات الجوية قدمت الدعم الناري القريب في جميع مراحل الهجوم كما دكت أهداف إرهابية في العمق الاستراتيجي المعادي”
وأكد المسماري أن “مرحلة الحسم التعبوية والاستراتيجية أظهرت كفاءة وقدرة عالية لقواتنا على كافة المستويات من القيادة الاستراتيجية والتكتيكية وعلى مستوى الانضباط التنفيذي للخطط العسكرية على الأرض كما هي على الخريطة”.
وكان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قد أعلن، في الرابع من نيسان/أبريل الماضي، إطلاق عملية للقضاء على الجماعات المسلحة والمتطرفة التي وصفها بـ “الإرهابية” في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة السراج، الذي أعلن “حالة النفير” لمواجهة الجيش واتهم حفتر بـ “الانقلاب على الاتفاق السياسي لعام 2015.
ويتهم الجيش الوطني الليبي تركيا وقطر بالتدخل في الشأن الليبي ومساندة حكومة الوطني ودعمها بالسلاح والجنود، بينما تتهم حكومة الوفاق مصر والإمارات بدعم الجيش ومده بالأسلحة وتنفيذ غارات جوية لصالحه.
وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان الليبي بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.