6 أعوام على 30 يونيو.. يوم تخلص المصريون من كابوس الإخوان

عادت مصر اليوم أجواء الفرحة العارمة التي طغت على شوارعها، قبل 6 أعوام، ولم تنفع الأعوام في محو انطلاق الموج الشعبي الهادر الذي اقتلع الكابوس بفضل المطالب الشعبية وإصرارها على الإطاحة بنظام الإخوان الذي جثم على صدر مصر، وأعمل فيها أظفاره، ليغرس فيها الإرهاب، والظلامية، وافتتاح عهد دولة المرشد.
احتفلت مصر اليوم الأحد بالذكرى السادسة لثورة 30 يونيو (حزيران) 2013، التي انتصرت فيها إرادة المصريين على قوى الظلام والإرهاب وداعمي الفوضى.

وشهدت مناطق مصرية مختلفة، بهذه المناسبة الوطنية الكبرى، فعاليات واحتفالات شعبية ورسمية، شملت القاهرة ومختلف المحافظات، ففتحت الحدائق والمتنزهات أبوابها للمواطنين مجاناً، واستمتعت العائلات والأطفال برحلات بنصف السعر بعد خفض تذاكر الأتوبيس النهري بـ50%، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، لتعود الجموع إلى الشوارع والساحات العامة، والفضاءات المختلفة، لتوقد مجدداً شمعة الأمل، بعد تمزيق حجب الظلام، بفضل الهبة الشعبية والوطنية التي أسقطت دولة المرشد، وأعادت للمصريين بلادهم ودولتهم، والأمل.

وإلى جانب الفعاليات الشعبية والثقافية المختلفة، كانت ذكرى 30 يونيو أيضاً، مناسبة متجددةً أكد فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 30 يونيو “لم تكن إلا صيحة تعبير عن أقوى الثوابت المصرية وأشدها شموخاً، هو انتماء ملايين المصريين لبلدهم”.
وأضاف السيسي، في الكلمة التي أذاعها التليفزيون المصري “ثورة يونيو لا تزال حية في ذاكرة هذا الجيل الذي انتفض مدافعاً عن مبادئه”.
وعلى منصات التواصل، جدد مستخدمو الانترنت، العهد والقسم على رفض عودة دولة الإخوان، معربين عن الشكر للقيادة الشجاعة التي نقلت قرار إسقاط الإخوان، من تظاهرات حاشدة، إلى فعل مدني رسمي، مستجيبة لمطالب شعبها، وصرخاته التي صدحت بها حناجر أكثر من 30 مليون هتفوا بصوت واحد، وكلمة واحدة، لا إخوان بعد اليوم.

وضجت صفحات التواصل الاجتماعي بالتدوينات والتغريدات، التي سيطرت على موقعي فيس بوك، وتويتر والمنصات الأخرى المماثلة، خاصةً عبر بهاشتاق #30_يونيوإرادهشعب.
وأكد المستخدمون أن حكم الإخوان البائد، رغم قصره وفشله في إقناع المصريين بوطنيته، إلا أنه نجح بلا شك في فضح حقيقة الإخوان، وكيف كادوا يقذفون بمصر وشعبها إلى الدرك الأسفل، إرضاءً للمرشد والجماعة، بعد ذبح مقومات السيادة، وتمزيق عرى الأخوة والتضامن بين المصريين من جهة وبين المصريين وبقية دول العالم من جهة ثانية.
وذكّر البعض بالتجمعات الحاشدة في الساحات العامة، والشوراع، التي خرجت ضد تنظيم الإخوان وإرهابه، للمطالبة بالحفاظ على هوية مصر، وعلى دولتها العصرية والمدنية، وعلى مؤسساتها، ولم يُغفل المصريون الإشارة إلى القفزة الهائلة التي تحققت بفضل 30 يونيو، في مصر على كل المستويات وفي كل المجالات، ما ضاعف إيمان المصريين بعدالة قضيتهم ومطالبهم، وتمسكهم بخيار إسقاط الإخوان، لتحيا مصر، نافضين غبار الأعوام الستة عن الشعار المزلزل: “يسقط يسقط حكم المرشد”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى