تونس تنسق الجهود مع مصر والجزائر لإنهاء التوتر بطرابلس

وأضافت الوزارة، أن وزير الشؤون الخارجية قد بادر يوم الخميس بإجراء عدة اتصالات هاتفية مع كل من رئيس بعثة الدعم الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، ووزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة، بالإضافة على القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، كما استقبل بمقر الوزارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري.
وبحث الوزير خلال هذه الاتصالات واللقاءات مستجدات الوضع في ليبيا والسبل الكفيلة بوضع حد للتصعيد العسكري واستئناف المسار السياسي، ودعا الفرقاء في ليبيا إلى وضع مصلحة بلادهم العليا فوق كل اعتبار، مؤكداً أنه لا بديل عن الحل السياسي الذي يمر وجوباً عبر مسار تفاوضي ليبي ليبي تحت بإشراف أممي، بعيداً عن أي تدخل خارجي، ينهي معاناة الشعب الليبي ويمكن من التفرغ لإعادة الاعمار.
وأكد وزير الخارجية على أهمية العمل على إيجاد أرضية توافق بين مختلف أطراف الاقتتال الدائر حالياً في طرابلس وعدد من المناطق الليبية الأخرى، تفضي إلى وضع الآليات الكفيل بحل الخلافات بين الليبيين بعيداً عن لغة السلاح، مشدداً على أن ما يجمع الفرقاء في هذا البلد الشقيق أكثر مما يفرقهم.