إسرائيلية وتونسية في قائمة القادة الواعدين في العالم

تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكترونيسجّلوا الآن!
كانت قد أقامت الإسرائيلية عدي ألتشولر (27 عاما) حركة شبابية عندما كانت تبلغ من العمر 16 عامًا لتعزيز التواصل بين الشباب والأطفال ذوي الإعاقة والعاهات.
وكانت هذه الفكرة قد تبلورت في ذهنها عندما كانت تبلغ من العمر 12 عامًا بعد تعرّفها على “كفير”، وهو ولد صغير كان يعاني من الشلل الدماغي وتوفي بعد ذلك بعدة سنوات.
وفي غضون سنوات معدودة، كبرت وانتشرت الحركة حتى أصبح لها 35 فرعًا في البلاد يضم آلاف الشباب والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في إسرائيل. تُؤوي هذه الحركة إليها شبابًا ذوي محدودية معينة بحيث تمنعهم هذه المحدودية من الاندماج في أطر اجتماعية، فتتيح لهم الحركة من خلال مرافقة الشباب المرشدين لهم أن يشعروا بأنهم أطفال عاديين.
وقالت عدي على أثر هذا الانتصار الذي حققته: “يجب ألا نخاف، وألا ننتظر حتى نأخذ الإذن من الآخرين، يجب ألا ننتظر أحدًا – فقط علينا أن نبادر لخلق وإيجاد التغيير”.
أما التونسية إكرام بن سعيد (24 عامًا) فهي الأخرى تعمل أيضًا في سبيل تغيير المجتمع، ولكن بمفهوم آخر تمامًا. فبدلا من تحسين أوضاع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، تعمل إكرام على تقليص الفروقات بين الرجال والنساء في تونس. تقول بن سعيد: “إذا كان هناك شيء أريد تغييره في تونس، فهو أن يكون هناك مساواة بين الجنسين، وأن يتم سن قانون يقضي بذلك في الدستور التونسي”. وتقود إكرام حركة تُدعى “أصوات نساء” منذ أن نشبت الثورة في تونس وما عُرف بالربيع العربي.
إن الصراع الذي تخوضه إكرام هو صراع جميع النساء التونسيات. تقول إكرام: “إن تونس تحتاج إلى جيل جديد من القادة. لذلك فنحن نعقد اجتماعات للنساء ونقول لهن: أنتن نساء، أنتن مختلفات، ولكن يجب علينا أن نتعاون لكي نغيّر من واقع الأمور، بدءًا من تحقيق المساواة بين الجنسين، والوقوف بوجه العنف ضد النساء، البطالة، والإرهاب. يجب علينا أن نتكاتف من أجل ذلك”. هكذا تحاول إكرام بن سعيد أن تُقنع النساء اللاتي ما زالت الفرص مفتوحة أمامهن.