كويتي يكشف سرقة إسرائيل لنفط العراق عبر تركيا

وبعد أن تم اكتشاف أن الوزن بات أخف مما كان عليه، جنحت الناقلة إلى قبرص ومن ثم عادت فارغة إلى مقرها الرئيس في تركيا لإعادة تعبئتها بالنفط الآتي من شمال العراق وإعادة الدورة السابقة في المتوسط من دون نسيان مسألة الاختفاء عن الرادارات.
واستدرك مدني بأن ما يحصل، لأكثر من مرة، لا بد من أن يكون أكبر من مجرد الخروج عن المسار بشكل استثنائي.
وبحسب استنتاج الهاوي الكويتي، فإن “فالتاميد” كانت تقوم بشكل دوري بنقل كميات من النفط، غير المسجلة في أي مكان من العالم، إلى مكان لا يجب أن يكون يقوم بشرائها، وفي تعبير آخر، كانت إسرائيل تقوم سراً بشراء النفط العراقي – الكردي عبر تركيا.
وبحسب الموقع الذي يديره مدني، فإن ناقلة نفطية أخرى تدعى “كريتي دايموند” تعمد إلى اتخاذ هوية جديدة باسم “كيتون” أثناء إفراغ الحمولة في إسرائيل، ومن ثم تعيد الهوية القديمة إلى نظام التعريف الخاص بها قبل العودة إلى تركيا.
وعند مواجهة المسؤولين في ميناء حيفا الإسرائيلي وشركة نقل النفط في إسرائيل، أكد الطرفان على عدم الرد على مسائل اقتصادية.