مذكرة إيقاف روز كجوان.. محاولة أخرى لإسكاتها
وفيما كشفت الشرطة التي حصلت على القرار في 1 فبراير (شباط) الماضي، إلى أن نتائج الفحوصات التي كانت “إيجابية”، مؤكدة خلوها من المواد المخدرة، إلا أنها لم تكشف بعد عن نوع المواد المذكورة، كما حاولت الشرطة الاتصال بامكجوان، للمثول أمام المحكمة العليا فى مقاطعة لودون بولاية فيرجينيا، نقلاً عن موقع الدايلي ميل البريطاني.
في المقابل لم يصدر من ماكجوان بياناً يتعلق بالقرار الصادر، إلا أنها اكتفت بإعادة مشاركة تدوينة كتبتها الصحفية أشلي ماري بريستون تقول فيها: “أنا متأكدة لو كانت ماكجوان قبلت الميلون دولار الذي عرض عليها، لما كنا نرى هذا الخبر اليوم ضمن عناوين الصحف الرئيسية”، وذلك في إشارة منها أن ذلك الاجراء يندرج ضمن محاولات المقربين من واينستين لإسكاتها وإثنائها عن الاعتراف بمحاولات واينشتين في استغلال نفوذه ومنصبه، للتحرش بها وبزميلاتها، وعلقت على التدوينة بكلمة “حقيقة”.
وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل يثبت ما إذا كان القرار المذكور مؤامرة من واينشتين بحسب ما وصفها البعض، إلا أنه يأتي بعد اتهام الممثل الأمريكي كوري فيلدمان، والذي كان يعمل لفضح جرائم استغلال الأطفال جنسياً في هوليوود، بحيازة الماريجوانا، مع تهديدات بالقتل.
وكانت روز ماكجوان وهي واحدة من عشرات النساء اللاتي اتهمن المنتج السينمائي هارفي واينشاتين، بالاغتصاب، وسوء السلوك الجنسي، كما اعتبرت اتهاماتها ضد واينشتين من أكثر الاتهامات إثارة للجدل، وذلك لأنها فضحت غيره من الناس، إذ غردت في وقت سابق للمدير التنفيذي لشركة Amazon جيف بيزوس: “أنا أخبرت مدير الاستوديو أكثر من مرة أن وينستين اغتصبني، ولكنه قال لي أنه لا يوجد أي دليل، وقلت له أن الدليل هو أنا”. كما أنها وجّهت تغريدة أخرى لبيزوس قائلة: “توقف عن تمويل المجرمين والمتحرشين”.