مدير حملة مرشحة مصر لليونسكو : ليس طبيعيا أن يفوز مرشح قطر وبلاده تدعم الإرهاب
وقال السفير محمد العرابي ، إنه ليس من الطبيعي أن يفوز مرشح قطر وبلاده تدعم الإرهاب وتمول الجماعات المتطرفة والمسلحة، محذراً من عملية تفتيت الأصوات بعد الفشل في انسحاب المرشحين العرب والاتفاق على مرشح واحد فقط.
وعن الخطوات الأخيرة التي تقوم بها الحملة قبل إجراء انتخابات اليونسكو الأسبوعالمقبل اوضح ..
نحن الآن في العاصمة الفرنسية باريس للترويج المكثف للمرشحة المصرية مشيرة خطاب، وذلك بعد أن حصلت على تأييد كامل من قبل الدول الأفريقية، وسوف تجري المرشحة المصرية لقاءات إعلامية مع وسائل الإعلام الفرنسية قبل إجراء الانتخابات التي تمثل معركة سياسية بين الأطراف المختلفة، ويقوم وزير الخارجية المصري سامح شكري أيضاً بحملة ترويجية للمرشحة المصرية من خلال لقاءات عدة مع أعضاء المجلس التنفيذي لليونسكو، وذلك للترويج المكثف للمرشحة المصرية قبل إجراء الانتخابات الإثنين المقبل.
واضاف ان مصر تثق في دعم الدول الأفريقية لها، خاصة وهناك قرار في القمة الأفريقية الأخيرة بدعم وتأييد المرشحة المصرية مشيرة خطاب في انتخابات اليونسكو، وتعد المرشحة الأفريقية الوحيدة بعد انسحاب مرشح غواتيمالا، وهي المرشحة التي تقف وراءها قارة بأكملها، وهناك توافق بين قادة الدول الأفريقية على دعم وتأييد المرشحة المصرية ولم نر ذلك في الفترات السابقة مما يدعم فرص فوز المرشح المصري خلال الانتخابات التي تعقد الإثنين المقبل.
واكد إن حملة المرشحة المصرية لليونسكو مشيرة خطاب تسير بشكل جيد وتبذل كافة الجهود للفوز بالمنصب، ولكن نحن أمام انتخابات صعبة للغاية، خاصة أن التصويت سري وبالتالي لا نضمن ما سيحدث خلال الانتخابات، ولكن نأمل أن تفوز مصر بالمنصب، والذي يعمل على تعزيز دورها إقليمياً ودولياً وليس بتعزيز فرصة شخص فقط، وإنما فوز مصر بالمنصب يعزز مكانتها على الصعيد الدولي وفي كافة المحافل المختلفة.
واكد انه لا يمكنا الجزم بمن سيفوز أو سيخسر في الانتخابات، ولكن ليس من الطبيعي أن يفوز مرشح دولة تدعم الإرهاب، وهناك مقاطعة كبيرة من قبل الرباعي العربي وبعض الدول الأخرى، وعند التحدث عن المجتمع الدولى لا يمكنه أن يدعم مرشح دولة تمول الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وفي حالة فوز المرشح القطري ستكون هناك تداعيات سلبية للغاية حيث لا يمكن رئاسة المنظمة من قبل شخص تدعم بلاده الإرهاب… و هناك 8 مرشحين آخرين، 3 منهم عرب وهم اللبنانية فيرا خورى، وصالح الحسناوى من العراق، إضافة للمرشح القطرى، و5 مرشحين من بلدان مختلفة، هم الفرنسية أودرى أزولاى، والصينى تيشان تانج، وبولاد بولبلوجى من أذربيجان، وفام سان تشو من فيتنام، وجان ألفونسو فونتيس من غواتيمالا، ولذلك فالانتخابات ستكون صعبة للغاية وقد تحمل الكثير من المفاجآت.
واضاف انه بالفعل كانت هناك محاولات لسحب المرشحين العرب حتى لا يتم تفتيت الأصوات، ولكن كما تعلم فإن هناك حسابات أخرى والجميع يعلمها وحذرنا من تفتيت الأصوات، ولكن نتمى فوز المرشح المصري في النهاية.
واضاف ايضا ان الانتخابات تحمل منافسة صعبة وهناك بعض الدول التي تريد النيل من فرص مصر في الانتخابات، ولها تأثيرات سلبية على مسيرة الترويج للمرشح المصري ولكن في الوقت نفسه كان هناك تحركات من المرشحة المصرية خلال اجتماعات الأمم المتحدة مؤخرا والتقت العديد من المسؤولين والقادة في نيويورك فضلا عن القيام بجولة دبلوماسية في عدد من الدول من أجل الترويج للحملة المصرية وتفنيد أي إدعاءات تسيء لمصر.