لجنة من أوبك ومنتجين مستقلين تناقش تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط

وتهدف منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى التخلص من تخمة المعروض العالمي من الخام من خلال خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يومياً. ووافقت روسيا ومنتجون آخرون من خارج المنظمة على خفض إنتاجهم بنحو نصف تلك الكمية. ويسري الاتفاق حتى نهاية مارس (آذار) القادم.
ومن المنتظر أن يجتمع الوزراء في لجنة لمراقبة تنفيذ الاتفاق، والتي تضم الكويت وفنزويلا والجزائر إضافة إلى روسيا وسلطنة عمان من خارج أوبك، الساعة 0800 بتوقيت غرينتش غداً الجمعة في فيينا.
وارتفعت أسعار النفط بما يزيد عن 15 % على مدى الثلاثة أشهر السابقة لتتجاوز 56 دولاراً للبرميل، وهو ما يشير إلى أن الاتفاق يحرز تقدماً في امتصاص فائض المعروض. لكن أسعار الخام لا تزال عند نصف المستويات التي كانت عليها في منتصف 2014.
وقال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق، إن الالتزام بخفض الإنتاج تحسن وتجاوز 100 %، وأبلغ الصحافيين بعد وصوله إلى فيينا أن مستوى الالتزام هذا “جيد جداً، وأفضل من الشهر الماضي”.
وقالت لجنة فنية مشتركة من أوبك ومنتجين مستقلين اجتمعت أمس الأربعاء إن مستوى الالتزام في أغسطس (آب) بلغ 116 % بالنسبة للتعهدات بخفض الإنتاج، بحسب ثلاثة مصادر، ارتفاعاً من 94 % في يوليو (تموز).
وقال وزير النفط الجزائري مصطفى قيتوني أمس الأربعاء إن أوبك ستناقش تمديد الاتفاق مع المنتجين من خارجها. ولم يدل قيتوني بتعليق لدى وصوله إلى فيينا اليوم.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك، المنتظر وصوله إلى فيينا في وقت لاحق اليوم، قوله إن الدول ستناقش إجراءات لمراقبة صادرات النفط في الاجتماع.
وربما يرفع اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، برئاسة الكويت، غداً الجمعة توصية بشأن السياسة إلى المجموعة الأوسع نطاقاً التي ستعقد اجتماعها التالي في نوفمبر (تشرين الثاني).
وقال مندوب في أوبك إنه لم يظهر حتى الآن موقف مشترك حول فترة أي تمديد محتمل.
وتابع: “ستخضع الأشياء للمناقشة. لذا دعونا نرى”.
وقالت مصادر في أوبك إن من المنتظر أن ينضم أيضا إلى الاجتماع وزير النفط النيجيري ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، والدولتان معفاتان من خفض الإنتاج.