“المالكي” يطرد 4 من كبار القادة العسكريين لتقاعسهم في مواجهة “داعش


قرر رئيس الوزراء العراقي ، نوري المالكي، طرد أربعة من كبار قادته العسكريين، متهما إياهم بالتقاعس في التصدي لتقدم مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).
وجاء في بيان أصدرته الحكومة إن القادة الأربعة أعفوا من مناصبهم لاخفاقهم في اداء واجبهم الوطني.
ومن بين الذين امر المالكي باعفائهم قائد عمليات محافظة نينوى مهدي الغراوي، ورئيس أركانه عبدالرحمن حنظل، وقائد فرقة المشاة الثالثة.
وكان المسلحون تحت قيادة داعش قد تمكنوا من الاستيلاء بسهولة على عدة مدن تقع الى الشمال من العاصمة بغداد دون ان يواجهوا مقاومة تذكر من جانب القوات العراقية.
وقررت الولايات المتحدة ارسال قوة قوامها 275 عسكريُا إلى بغداد لحماية موظفي سفارتها هناك.
وكان المسلحون قد تمكنوا من السيطرة على مدينتي الموصل وتكريت، كما شنوا تعرضا على مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى ليلة الاثنين، ولكن القوات الحكومية التي يدعمها متطوعون تمكنت من استعادة السيطرة عليها اليوم الثلاثاء.
وتفيد الانباء بأن الجنرال الايراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، موجود في بغداد لمساعدة الحكومة العراقية في تصديها للمسلحين.