“البعثة الدولية لمراقبة الانتخابات الانتخابات لاتوجد اي انتهاكات صارخة”

قالت “البعثة الدولية لمراقبة الانتخابات الانتخابات في مصر” إن مراقبيها لم يرصدوا “أي انتهاكات صارخة” حتى منتصف اليوم الأول من عملية التصويت. وقال حسن موسى رئيس البعثة، التي تضم ألفين و490 مراقبا مصريا و140 مراقبا دوليا، إن “الانتخابات المصرية تسير بشكل جيد خلال اليوم الاول من العملية الانتخابية، وذلك بناء على التقارير التي وصلتهم من غرف العمليات بـ25 محافظة مصرية (من أصل 27)”. وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أوضح أن “الإقبال حتى منتصف اليوم الأول جيد، ولم يتم رصد أي انتهاكات صارخة حتى منتصف اليوم الأول”، مشيرا الى أن “المراقبين رصدوا فقط ظاهرة (تشغيل) أغاني (بشرة خير) و(تسلم الايادي) (عند مراكز الاقتراع)، والتي لا نعتبرها انتهاكا صارخا
قالت غرفة عمليات الحملة الرسمية للمشير السيسى، إنها رصدت تأخر بعض المحاكم الابتدائية فى تسليم المندوبين التفويضات الخاصة بهم، ما أدى إلى فراغ العديد من اللجان فى بعض المحافظات من المندوبين، وظهرت هذه المشكلة بوضوح فى محافظات بنى سويف أسيوط الأقصر.
وأشارت -فى تقرير لها- إلى إصرار بعض القضاة على أن تكون بطاقة الرقم القومى للناخبين سارية، ورفض قبول أى ناخب يحمل بطاقة منتهية، رغم أن القانون لا يشترط ذلك، وأن القواعد الإرشادية الخاصة بتعليمات اللجنة العليا المسلمة للقضاة تنص على قبول أى ناخب يحمل بطاقة رقم قومى، أو جواز سفر مميكن حتى ولو لم يكن ساريًا، وقد تم التواصل مع اللجنة العليا للانتخابات لتقديم شكوى بذلك، وقد أفادت بإرسال بعض الموظفين الإداريين لمساعدة الناخبين فى الكشف عن أسمائهم وتحديد أرقام لجانهم.
وقالت الحملة إن هناك إصرارًا من قبل القائمين على بعض اللجان على الكشف عن أسماء الناخبين باستخدام أجهزة كمبيوتر ما يؤدى إلى تعطيل عملية الإدلاء بالصوت، ومن ذلك على سبيل المثال “مدرسة الفسطاط الابتدائية- اللجنة رقم 33 مصر القديمة”، التى يتكدس فيها نحو ألفى مواطن انتظارًا للإدلاء بأصواتهم.
كما رصد القائمون على غرفة عمليات المشير دمج بعض اللجان فى محافظة قنا نظرًا لعدم وصول القضاة أو اعتذار البعض الآخر ما أدى إلى تكدس واضح للنخابين الذين حرصوا على التواجد بكثافة.