“مصر للقراءة” تكرم اسم سليمان فياض

تكرم مؤسسة “مصر للقراءة والمعرفة” الخميس القادم اسم الكاتب المصري الكبير الراحل سليمان فياض، على هامش توزيع جوائز “مسابقة ربيع مفتاح الأدبية”، الدورة الثالثة “دورة الكاتب سليمان فياض”.

ولد محمد سليمان عبد المعطي فياض في قرية برهمتوش، مركز السنبلاوية الدقهلية في مصر عام 1929، وحاز على شهادة العالية من كلية اللغة العربية “الدراسات العربية” بجامعة الأزهر 1956، وحاز على شهادة العالية من الإجازة في التدريس “تعادل درجة الماجستير” من الكلية نفسها 1959.

كما عمل محرر مكتب وكاتباً بالقاهرة بمجلات “الإذاعة والتلفزيون، البوليس، الشهر”، كما عمل محرراً وكاتباً لصحيفة الجمهورية 1960.

وأشرف على إصدار عددين للقصة القصيرة في مجلة الهلال في عام 1968-1969، وحصد جائزة الدولة التشجيعية عام 1970 من المجلس الأعلى للآداب والفنون والعلوم الاجتماعية عن مجموعته القصصية الثانية: “وبعدنا الطوفان”، وجائزة الشاعر سلطان العويس من الإمارات العربية المتحدة عام 1994 في القصة، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2002.

وسيشمل الحفل تكريم شخصية العام الثقافي محمد السيد عيد، والفائزين، في فرع الرواية المركز الأول محمد صفوت عن روايته رواية “القتلة يحتفلون بالفالنتين”، وجاء المركز الثاني مناصفة بين رواية “مفتتح للقيامة” للكاتب أحمد الملواني، ورواية “العكاز” للكاتب سمير فوزي.

وفى مجال القصة القصيرة، المركز الأول قصة “طرف من خبر البحث عن سيرة راسبوتين” للكاتب حسن عبدالحميد حجاج أبو السعود، والمركز الثاني مناصفة بين قصة “مقهى الصلصال” للكاتبة دينا سليمان، وقصة “في انتظار الليل” للكاتب إبراهيم حسين مصطفى، والمركز الثالث مناصفة بين قصة “وحدها” للكاتب أحمد راشد البطل، قصة “الكاتب” للكاتب أيمن عبدالسميع حسن.

وفي مجال المقال النقدي، المركز الأول مناصفة بين الدكتور غيضان السيد علي عن مقال “من حكايات سنورس”، و”إبراهيم محمد حمزة عن مقال “الرسائل الُمغلّفة.. قراءة في مجموعة: فتاة البحر”.

والمركز الثاني مناصفة بين علي عبد التواب عبد الحليم عن مقال “دراسة نقدية لرواية: كما يليق بحفيد”، وخالد البوهي عن مقال “البسطاء والمهمشون في ديوان: نظرة تانية للملامح ع الخريطة”.

والمركز الثالث مناصفة بين عويس معوض عن مقال “حصار الأمكنة والرفض في ديوان المكان جواك محاصر”، وعماد عبدالحكيم هلال عن مقال “قراءة في رواية رقة القتل”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى