رؤيه ثاقبه لعطاء ممتد منحه السادات وحرص علي عطاؤه السيسي في مدينتي الاحلام ومشروع العلميين الجديده

كتب : محمد عبد المنعم
قريه الاحلام السياحية بالساحل الشمالي تلك القريه التي بدائت كمجرد فكره تنموية من أفكار الرئيس الراحل أنور السادات واستكملها خلفه كل أبناء الوطن المخلصين من اجل استمراريه الحفاظ علي تحقيق أهدافها ومبادئها التي نشأت من اجلها مدينه وقريه الاحلام كمتنفس ومصيف سياحي وترفيهي لتكون متاحه لجميع فئات القوي المدنيه المهنيه والعمالية لهم ولأسرهم
وتكمن عبقريه اداره هذه القريه في استمراريه تطويرها وتواجدها بل ومنافستها في نفس ذات الوقت في بهذا المنتجع وهذا الزخم للقري السياحية ومصايفها الموجوده علي طول امتداد الساحل الشمالي المتأصل في الشعور بذوبان وزوال الفروق الطبقية وتوفير السلع الغذائيه وتطبيق القانون بحذافيره داخل المدينه السياحية المثاليه. والتي أصبحت نموذجا يحتذي يعمل علي استمراريته الاداري المجتهد احمد عبد الله وفريق العمل بالقرية والذي يؤكد بدوره انه لولا وجود نوايا العمل بتفان واخلاص لدي عمال وأداره المدينه لما اكتملت هذه المنظومة وهذه الصوره التي نراها في المدينه الان مشيرا ايضا انه لولا هذا الحرص في توفير احتياجات المدينه ووجود تدابير احترازية لكلا من مشاكل المياه والكهرباء بالقرية
لاختلف الوضع تماماً وما كان هذا التقدير والثناء. والرغبه في العوده لهذا المصيف بالقرية مؤكدا انه لشرف كبير معاوده تكرار التجربه وعلي شكل أوسع واشمل في الاقتداء من قبل الحكومه وقيادتها الحكيمه بتوجيهات الرئيس السيسي بالعمل علي . تكرار التجربه والنموذج بإنشاء مدينه العلميين الجديده وهذا في حد ذاته اكبر حافز ودعم معنوي. لنا نحن جميعا من اداره وعاملين بالقرية لبذل وتقديم المزيد من عون وخدمات لجميع أبناؤنا وزملاؤنا من المصطافين العامليين بالدوله.
