جعفر العلوجي .. يكتب : عرس انتخابي لسلطة حقيقية

واصلت النهار بالليل يوم الجمعة الماضي ولا أعلم حتى هذه الساعة كيف انساب الزمن من بين يدي بسرعة مذهلة وكأن الساعات لم تكن سوى دقائق ، منذ افتتاح بوابة النقابة ايذانا بانطلاق العرس الانتخابي لنقابة الصحفيين العراقيين بدورتها الثالثة والعشرين
وجوه مبتسمة ، باسمة لزملاء الأمس واليوم من بغداد ومن جميع المحافظات لقاء بالأحضان واشتياق حقيقي أخوي ولحظات نادرة في غاية الروعة ، تناسينا فيها التنافس ومن سيفوز لأن الجميع كان موقنا بأن الفائز الحقيقي هو نقابتهم كنموذج مؤسساتي جميل يحتضن الجميع بلا أي صورة مشوهة أو ملوثة بشوائب السياسة وغيرها
حتى هامش الاعتراض ان وجد فهو يكاد لا يذكر ولا يشار اليه الا من باب القول النظري .
ان أي عملية انتخابية لا بد أن تواجه اعتراضا نسبيا وهو في حقيقته أقل من أن يلتفت إليه مقارنة بحجم النجاح الهائل ، والتنظيم العالي والحضور الكثيف والإدارة المسؤولة .
نعم أيها الإخوة ، كان يوم الجمعة الجميل علامة فارقة جسد الفوز والحرص والشعور العالي بالمسؤولية ، وتجلى فيه رقي الأخلاق ووعي الكبار يقابله اندفاع الشباب وعزيمتهم وشجاعتهم بروح الأسرة الواحدة .
نعلن بثقة أن هذه الدورة الانتخابية دورة ناضجة وجميلة ينتظرها عمل طموح كبير .
انتهت الانتخابات بحضورٍ مثالي وعمل شاق لفرز الأصوات استمر حتى ساعات صباح السبت ليعلن بعدها اكتمال نصاب مجلس النقابة ولجانها العاملة وسط آمال مشرعة بأن تتواصل رحلة التطور والتقدم التي أُسست في الدورات السابقة ورسخت لنقابتنا مكانة متميزة لا بد أن تتعزز بأنفاس وبصمة مهنية جديدة ، يقودها زملاؤنا في الصحافة الرياضية الذين وصلوا إلى أعلى الهرم النقابي ، ولنا مطلق الثقة بقدراتهم ومهنيتهم في اكمال المسيرة بأفضل صورة ومنهج واستذكار قامات صحفية وإعلامية كبيرة حملت الوطن وقضاياه على أكتافها بكل نبل ومسؤولية وشجاعة .
همسة …
تحية طيبة أبادلها مع جميع المهنئين من المؤسسات الحكومية الرسمية وغير الرسمية والأندية والأشخاص كل في موقعه ، ممن عكسوا أرقى وأجمل المشاعر الطيبة التي ننعم بها في عراقنا الجديد .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى