صالح إبراهيم.. يكتب : تريزيجيه.. للرجولة عنوان
**بصرف النظر عن التعادل الثمين للنسر الأحمر مع يانج أفريكانز على أرض المنافس والذي ضمن للأهلي صدارة المجموعة لحين إشعار آخر ..وبصرف النظر عن تأثير تداعيات غياب إمام عاشور عن الأهلي اليوم فإن هناك درسا مستفادا..أوجهه لعاشور نفسه الذي عليه إن يتذكر : ماذا فعل الأهلي معه وان يتعلم من سلوكيات زملائه معنى ارتداء الفانلة الحمراء وما تجلبه من حب جماهيري لا يقدر بملايين الجنيهات او الدولارات!
**الدرس قدمه ببساطة وبإخلاص ..اليوم..محمود تريزيجيه رجل مباراة وادي دجلة السابقة قبل أيام والذي تعلقت به آمال الجماهير الوفية في كل مكان ..بعد تسجيل إبراهيم حماد لاعب يانج أفريكانز هدف التقدم في الدقيقة ٤٦ من الشوط الأول والذي ترجم بصدق عزيمة ورغبة للمنافس كي يصنع شيئا ويقلل الفارق بين الوصيف والبطل المرتقب..
**لم يصطنع تريزيجيه مشكلة، بل ركز جهده من أجل ناديه وأن يكون هو صاحب الفضل في هدف التعادل الذي أحرزه ديانج في الشوط الثاني في الدقيقة ٦٠ مما اشعل حماس اللاعبين خصوصا الوافد مروان عثمان وبالفعل شاهدنا فريقا آخر للأحمر في النصف ساعة المتبقية وكاد ان يسجل هدفا آخر ، لولا تألق حارس مرمى المنافس ودب الحماس بفضل الإخلاص..الروشتة السحرية لتريزيجيه ووصل إلى باقي اللاعبين بما فيهم شوبير ليندفع الجميع في منظومة كروية ممتعة..أصيب فيها من أصيب ولكن كان الإخلاص والإحساس بالمسئولية سيد الموقف في مباراة اليوم ليمضي النسر الأحمر واثقا في السباق على الأميرة الإفريقية ..
**في النهاية..بالطبع ..ليس هناك من لاعب سيظل متواجدا على البساط الأخضر أكثر من عمره الافتراضي في الملاعب ولنا في رحيل أفشة والسولية..المخلصين..خير مثال..