
تصريح نتنياهو في المقابلة الحصرية مع i24NEWS الذي أثار غضباً في العالم العربي
الخارجية المصرية تحذر من التحريض على تصعيد التوترات في المنطقة
وصلت ردود فعل شديدة من العالم العربي في أعقاب تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في مقابلة حصرية مع قناة i24NEWS العبرية، حيث عبر عن إيمانه بـ”رؤية إسرائيل الكبرى”.
دعت حماس إلى ممارسة ضغط دولي على إسرائيل، ووصفت تصريحات نتنياهو بأنها إعلان عدواني للسيطرة على أراضٍ مصرية وأردنية وسورية وعربية أخرى. وحذرت السلطة الفلسطينية من أن هذه التصريحات تُشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.
وأكدت وزيرة الخارجية الفلسطيني في مقابلة مع الجزيرة أن نوايا نتنياهو معروفة منذ عقود، وأن إسرائيل لا تزال تسعى إلى ضم الضفة الغربية بأكملها. وانضمت فتح إلى الإدانة، واصفةً تصريحاته بأنها “إعلان استعماري”، وهددت بأن هذه السياسة قد تؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة.
وجاء في بيان حركة فتح: “تعتبر الحركة تصريحات رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بشأن ما يسمى “إسرائيل الكبرى”، ليست مجرد موقف سياسي، بل إعلان صريح عن مشروع تصفية استعماري توراتي يهدف إلى محو القضية الفلسطينية، السيطرة على الأرض، اقتلاع الشعب وفرض واقع من حرب مستمرة، إبادة جماعية وتطهير عرقي، وذلك يشكل تهديدًا مباشرًا على فلسطين والمنطقة بأسرها”.
بالتوازي، دعت وزارة الخارجية المصرية إلى توضيح سريع بشأن التصريحات، وحذرت من التحريض على تصعيد التوترات في المنطقة. وأوضحت مصر أنها ملتزمة بإرساء السلام في الشرق الأوسط وتؤكد على ضرورة الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
في المقابلة نفسها، تناول نتنياهو أيضًا التهديد الإيراني، قائلاً: “لقد قضينا على هذا السرطان”، في إشارة إلى إزالة التهديد النووي والصاروخي الإيراني. وحسب قوله، تراقب إسرائيل البرنامج النووي الإيراني عن كثب، بالتعاون مع الولايات المتحدة، وهي مستعدة للتحرك إذا لزم الأمر.
كما تحدث رئيس الوزراء عن قضية المختطفين، مؤكدًا سعيه لإعادتهم جميعًا – أحياءً وأمواتًا – في ظل ظروف انتهاء الحرب. وحسب قوله، فإن جميع القرارات التي اتُخذت حتى الآن كانت صائبة ومبررة، وهو مُصرّ على الاستمرار في سياسته، رغم تحفظات اليسار واليمين.