على خليل يكتب : سجن إسرائيلي أم معسكر تعذيب؟ شهادات جديدة تكشف الجحيم الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون

غزة .. انتهاكات مروعة في سجن “جانوت” وتعذيب واعتداءت جسدية وانتشار الأمراض..

كشف مكتب إعلام الأسرى عن تفاصيل صادمة حول الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجن “جانوت” التابع للاحتلال، والتي ترقى إلى مستوى جرائم التعذيب والمعاملة القاسية.
وفي ظل هذه الأوضاع الكارثية، تتجه أنظار العالم إلى الأسرى الفلسطينيين داخل “جانوت” وسجون أخرى مشابهة. ولكن إلى متى سيبقى الصوت الفلسطيني يصرخ في العتمة دون مجيب؟
القدس المحتلة \ 25 أغسطس 2025
لم يعد سجن “جانوت”، أحد سجون الاحتلال الإسرائيلي، مجرد منشأة احتجاز، بل تحول بحسب شهادات رسمية وتقارير حقوقية إلى مسرح يومي لانتهاكات إنسانية ترقى إلى جرائم حرب. الأسرى الفلسطينيون، رجالًا ونساءً، يُعاملون بطرق أقرب إلى التعذيب المنهجي والإذلال الدائم.

 وقوف إجباري لساعات… ومعصوبو الأعين

يُجبر الأسرى على الوقوف منذ الخامسة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، معصوبي الأعين، بلا ماء ولا طعام ولا إمكانية للراحة. تقول منظمات حقوقية إن هذا السلوك يتنافى مع كل القواعد الإنسانية المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف.

 قمع جسدي وإهمال طبي متعمد

اقتحامات متكررة تنفذها وحدة “اليماز”، ترافقها كلاب بوليسية وقنابل صوت. أما على المستوى الطبي، فيشهد السجن تفشي مرض الجرب وسط غياب تام للعلاج، في مشهد يُعيد للأذهان معسكرات الاعتقال لا المؤسسات العقابية.

 طعام رديء… وتجويع ممنهج

الطعام المقدم لا يرقى حتى لمستوى “السجن السياسي”، ويعاني الأسرى من نقص حاد في التغذية وفقدان للوزن، ما أدى إلى حالات إغماء وانهيار جسدي.

 قمع قانوني… وغياب للعدالة

المحامون ممنوعون من التواصل الحر مع الأسرى، ولا يُسمح بالزيارة إلا بشروط تعجيزية. بعضهم لا يملك حق حتى إرسال رسالة أو استقبال اتصال من عائلته.

 العالم يراقب… ولكن بصمت!

رغم الأصوات المتزايدة، ما زال الصمت الدولي هو السائد. ورغم دعوة الأمم المتحدة والمملكة المتحدة ومنظمات مثل “أمنيستي” و”بتسيلم” إلى فتح تحقيقات عاجلة، إلا أن الخطوات العملية نحو محاسبة إسرائيل ما زالت بطيئة وخجولة.

هل من سبيل للمحاسبة؟

نعم. يقول خبراء القانون الدولي إن هناك أدوات قانونية يمكن تفعيلها:
  • المحكمة الجنائية الدولية (ICC).
  • آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
  • محاكم وطنية تستند إلى الولاية القضائية العالمية.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى