الهام اليمانى تكتب : زيارة رئيس الصين التاريخية وأوامر تحرك الطابور الخامس
بدأ التحريض ضد مصر من الداخل والخارج وبدأ الطابور الخامس من العملاء والخونه والاعلام المأجور يشوه ويسيء ويتصيد كلمات للوزير كامل الوزيري وذلك لأنه مسئول حقيقي عن تنفيذ موانئ ونقل وربط طرق وبنية تحتية عالمية لا توجد حاليا في الدول العظمى
امريكا الان في حالة غضب مصر كانت داعم للتواجد الروسي في الشرق الأوسط وحاليا زيارة لرئيس أكبر واهم دولة في العالم وهي الصين هي موجوده بالفعل اقتصاديا بصناعتها لكنها الآن سوف تصنع وتصدر من أرض مصر ونحن الأقرب للاسواق العالمية بالإضافة لتعاون سياسي بين الدولتين
حاليا هناك دول فيها قواعد اجنبيه دفعة تريليونات ولم تستطيع إقامة مدن صناعية تجذب مستثمرين العالم كما فعلت مصر سوف نري ونسمع اكاذيب وخدع وإساءة علينا الا نهتم ونكون دائما في جبهة الدفاع عن بلدنا
زيارة رئيس الصين لمصر هي زيارة تاريخية سوف بعدها مرحلة جديده من العلاقات الاستراتيجية نوع من أنواع التعاون الاقتصادي والعسكري
إقامة مئات المصانع إذا لم تكن الاف وشرطنا أن تكون نقل تكنولوجيا صناعية وليس تجميع فنحن نسعى لتوطين صناعات وتكنولوجيا جديده لم تكن عندما بالإضافة لتطوير الموجود بالفعل
ولا تنسى أن الحرب الفعليه بين امريكا والصين هي سيطرة المنتجات الصينية علي السوق الأمريكي
بالاضافه لنقل احدث نظم الزراعة الحديثة لزراعة المحاصيل والحبوب للوصول للاكتفاء الذاتي مثل القمح ودعم التصدير في المحاصيل الأخري
نحن بالفعل خلال السنوات الماضية طورنا زراعة المحاصيل في الصوب الزراعية بتكنولوجيا اوروبيه وحان الان أن نستفيد من التقدم الصيني في المجلات الزراعية والاقتصادية
ثم يأتي تعاون هو الذي يسبب جنون لدول اخري أولهم امريكا وهي إقامة صناعات عسكرية في مصر مازال المناقشات بينهم مستمره لأن مصر تشترط نقل التكنولوجيا والمشاركة في الصناعة لتوطين تكنولوجيا الصناعات العسكرية والتي تقدمت في الصين بشكل رهيب خلال السنوات الماضية والتي أصبحت تمثل خطر لأمريكا وأوروبا من حيث التفوق والتكنولوجيا
اعتقد ان تم الاتفاق بشكل عادل بين دولة عظمي ومهمه وتحكم العالم اقتصاديا وصناعيا مثل الصين وحدث توافق علي تحقيق المصالح المشتركة بعيدا عن حب السيطرة
وخصوصا ان مصر من أهم دول طريق الحرير أو بوابة التصدير لأفريقيا وأوروبا بما تملكه من موانئ عالمية وشواطئ علي البحر الاحمر والمتوسط ونهر النيل وطرق برية
وبنية تحتية وأيدي عامله
وجيش قادر علي حماية أرضه وثرواته وأمنه واستقرار وطنه
وسياسة متزنه غير عدائية ذات مباديء وليس لها قواعد اجنبيه علي أرضها ولا تتبع سياسة دولة بعينها
كل هذا يجعل مصر انسب مكان ليس الصين فقط بل لكل دول العالم التي تريد الاستثمار خارج أرضها والتي تريد فتح أسواق جديدة في افريقيا وأوروبا وآسيا فنحن في وسط اهم وأقدم واكبر ثلاث قارات
لذلك اتمني أن تحقق مصر والصين أقصي استفادة متبادلة لأن الطرفين بالفعل جزء من النظام العالمي الجديد الذي نتمني جميعا وجوده وحتى تكون مصر قائدة افريقيا والشرق الأوسط والقطب الممثل لهم
اللهم احمي مصر واهلها
تحيا مصر وقيادتها الشريفة الحكيمة وجيشها العظيم وشعبها الأبي المترابط