رغم الفشل ألامريكى عمليات تحرير الرهائن مستمرة

ووقعت أحدث انتكاسة في منطقة نائية باليمن في وقت مبكر من صباح يوم السبت عندما قتل متشددون من تنظيم القاعدة الصحفي الأمريكي لوك سومرز والمعلم الجنوب افريقي بيير كوركي خلال عملية إنقاذ قادتها القوات الخاصة الأمريكية.
ودافع وزير الدفاع تشاك هاجل عن العملية وتقارير المخابرات التي تستند إليها وأشار إلى أنه لن تكون هناك مراجعة شاملة للسياسة الأمريكية في هذا الصدد.
وقال هاجل أثناء زيارة لقاعدة تاكتيكال جامبيري في شرق أفغانستان “لا أعتقد أن العملية تتطلب تراجعا ومراجعة. عمليتنا شاملة كما يجب ان تكون. لكن هل هي ناقصة؟ نعم. هل هناك مخاطرة؟ نعم.
“ولكن الحقيقة تظل أن هناك أمريكيا محتجزا كرهينة وحياته في خطر ومن هنا نبدأ ونمضي قدما.”
وانتقد بعض أفراد اسرة سومرز العملية الفاشلة.
وقالت بيني بيرمان زوجة والد سومرز البريطانية لصحيفة التايمز إنها “غاضبة للغاية لأنه لو لم تحدث محاولة إنقاذ لكان مازال على قيد الحياة.” وقالت إن الاسرة لم تبلغ بمحاولة الإنقاذ.
وقال مسؤولون أمريكيون إن خاطفي سومرز كانوا على وشك اعدامه بعد ان بثوا تسجيل الفيديو الأسبوع الماضي والذي هددوا فيه بقتله. لكن بيرمان قالت لصحيفة التايمز إن التهديدات السابقة لم تنفذ وإنها كانت تتمسك بالأمل.