أمريكا: تقود محاولة جديدة لافشال محادثات السلام فى ليبيا

واشنطن – عرب تليجراف – فى محاولة جديدة لافشال محادثات السلام قال مسؤولون أمريكيون كبار إن الولايات المتحدة ليس لديها آمال تذكر في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا لأن دولا في الشرق الأوسط تتحدى المطالبات بإنهاء الحرب التي تدور بالوكالة في البلاد.
ووجه مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا برناردينو ليون الأسبوع الماضي الدعوة للفصائل الرئيسية للاجتماع يوم الثلاثاء لبدء حوار بروح من “الموضوعية والمصالحة” ولكن لم يتم الإعلان عن موعد ومكان اللقاء.
وادعى مسؤولون أمريكيون إن مصر والإمارات العربية المتحدة وقطر على اعتبار قطر تساعد قوات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس ولكن قطر تنفي ذلك.
وتساءل مسؤول أمريكي رفيع طلب عدم الإفصاح عن اسمه “ما هو الهدف؟ ما هي خطة النجاح هنا؟ يبدو جليا أنه كلما زاد عدد الدول الأجنبية الضالعة في ليبيا زادت حالة عدم الاستقرار.”
وتدعم مصر والإمارات العربية المتحدة الحكومة المعترف بها دوليا بقيادة عبد الله الثني التي تعمل في شرق البلاد. ويقول مسؤولون أمريكيون إن
وفي الأسبوع الماضي قالت حكومة الثني في بيان إن قواتها بدأت هجوما عسكريا لاستعادة طرابلس. وتحالفت حكومته مع اللواء السابق خليفة حفتر الذي أعلن الحرب على الإسلاميين في مايو أيار.
وقالت كلوديا جازيني المحللة البارزة في شؤون ليبيا في مجموعة الأزمات الدولية المستقلة إن القوات الشرقية نما لديها اعتقاد مفاجئ فيما يبدو أن بمقدرها استعادة البلاد بأسرها. وقالت “لا أعتقد أن هذه العقلية ممكنة من دون دعم مصر سرا وعلانية.