الأردن: تعزيزات أمنية لحماية الكنائس واحتفالات عيد الميلاد
نشرت قوات الأمن الأردني تعزيزات أمنية في الشوارع والنقاط الرئيسية، ضنت خطتها الأمنية التي وضعتها قبل شهر تقريباً لحماية الكنائس والمراكز التجارية الكبرى والفنادق والأماكن السياحية خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد، تحسباً من وقوع اعتداءات إرهابية عليها، سيما وأن الأردن مستهدف من قبل التنظيمات الإرهابية في إرباك أوضاعه الداخلية، في الوقت الذي دخلت فيه اسرائيل على ذات الخط.
إذ كشفت صحف عبرية مؤخراً عن مخططات لإحداث قلاقل في الأردن ونسف عملية السلام، وذلك بسبب مواقف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في مواجهة مخططات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وعلى رأسها ( لاءات ) الملك الثلاث “لا للوطن البديل ولا للتوطين والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
ونشرت مديرية الأمن العام، اليوم الثلاثاء، مجموعات أمنية في الميادين الرئيسية بالعاصمة عمان وعدة مناطق.
وقالت مصادر أمنية لـ24 إن السلطات تعمل على استباق الحدث والتحضير له بشكل جيد للتصدي له والقضاء عليه قبل حصوله.
وتتخوف السلطات الأردنية، من أن تستغل منظمات إرهابية وخاصة داعش الاحتفالات بالقيام باعتداءات على الكنائس وأماكن الاحتفالات والمراكز التجارية، لإحداث فتنة بين أبناء الشعب الأردني الذي يضم بين ظهرانيه طوائف مسيحية، سيما وأن هذا التنظيم سبق وأن قام بعمليات تفجير في المملكة، كان آخرها في احتفالات مهرجان الفحيص الفني والتي ذهب ضحيتها عدداً من الأشخاص.
وكان وزير الداخلية سلامة حماد تراس قبل شهر تقريباً اجتماعاً للأجهزة الأمنية وطلب التقيد بإجراءات الحماية، ووضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة لفرض الأمن والاستقرار وتكثيف دور وجهود الأجهزة الأمنية للتعامل مع أي طارئ أثناء الاحتفالات، مؤكداً أن استباق الحدث والتحضير له بشكل جيد يسهم إلى حد كبير في التصدي له والقضاء عليه قبل حصوله.