الخارجية الألمانية: الأردن شريك وصوت للحكمة في الشرق الأوسط
وقال ماس قبل توجهه للأردند: “في منطقة محفوفة بقوة من الإرهاب والعنف والصراع على السلطة والنفوذ تزداد أهمية الأطراف الساعية من أجل إيجاد حلول بناءة”.
وأكد ماس على أن الأردن “أحد هؤلاء الشركاء والحلفاء، و صوت للحكمة في الشرق الأدنى والأوسط”.
وأضاف ماس، العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن “ألمانيا تتعاون مع الأردن بشكل وثيق، في إطار الحرب على تنظيم داعش”، وقال إن “هذه الحرب ستكون إحدى القضايا التي سيناقشها في الأردن بالإضافة إلى النزاع في الشرق الأوسط”.
وتابع ماس: “نحن متفقون تماماً على أن حل الدولتين، الذي يتم التوصل إليه من خلال التفاوض، بين الإسرائيليين والفلسطينيين، هو وحده الكفيل بتحقيق السلام الدائم”.
وأوضح ماس أن “المواجهات العنيفة التي تشهدها الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة هذه الأيام مدعاة للقلق البالغ”.
وتابع ماس في بيان عن الخارجية الألمانية: “أعقب الاحتجاجات السلمية في سوريا ومطالبة الناس بالحرية أكثر من 7 سنوات من العنف والمعاناة التي تفوق الإدراك، وتوفي أكثر من نصف مليون إنسان منذ ذلك الحين، وأصبح أكثر من نصف الشعب السوري نازحين، ولا تكاد تبدو في الأفق نهاية لهذه الأزمة الإنسانية”.
وأشار إلى أن “الأردن تأوي مئات الآلاف من اللاجئين، الذين ضاق بهم الحال، جراء الحرب الأهلية معتبراً ذلك إنجازاً هائلاً”.
ووعد ماس الأردن بمواصلة دعم ألمانيا لها كدولة مانحة مهمة والاستمرار في الوقوف إلى جانبها.
ومن المقرر أن يلتقي ماس خلال زيارته التي تستمر اليوم الأربعاء وغداً، نظيره الأردني أيمن الصفدي وأن يتفقد مشاريع إنسانية هناك.
كما سيزور جنود بلاده المشاركين في مهمة الحرب على تنظيم داعش.