تغطية شاملة لاهم المحطات السياسية الهامة للرئيس عبد الفتاح السيسى فى نيويورك … اعداد – على خليل

تغطية شاملة لاهم المحطات السياسية الهامة للرئيس عبد الفتاح السيسى فى نيويورك … اعداد – على خليل

sisi

السيسي يدعو دول العالم لمساندة ترشيح مصر لعضوية مجلس الأمن غير الدائمة

على خليل
على خليل
اعداد – علي خليل

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم الأربعاء ، في افتتاح جلسة النقاش العام للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، حيث ألقى الرئيس بيان مصر أمام الجمعية العامة، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، و السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك.
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي استهل كلمته متمنيا النجاح لدولة أوغندا الشقيقة في رئاسة الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة، كما أعرب عن دعم مصر للسكرتير العام للأمم المتحدة لتحقيق أهداف ومقاصد المنظمة.
كما حيا الرئيس الشعب المصري الذي ثار ضد الطغيان والإقصاء، مستعرضا ملامح السنوات الثلاث الماضية، ومؤكدا أن تلك المرحلة كانت خطوة عل سبيل تحقيق آمال وطموحات الشعب المصري في مستقبلٍ وغدٍ أفضل. وقد أكد الرئيس أن العالم بات يدرك الآن صحة الرؤية المصرية للأوضاع في المنطقة، ومحاولات جماعات التطرف والارهاب للسيطرة على مقدراتها، ومحاربة القيم النبيلة وتعاليم الأديان السماوية التي حضت على التعايش السلمي ونبذ العنف.
وقد استعرض الرئيس في بيان مصر أمام الجمعية العامة خطة مصر الشاملة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لبناء “مصر الجديدة” .. الوطن الذي يتسع لجميع أبنائه أيا كانت انتماءاتهم المختلفة، والذي يؤمن لهم مستقبلا أفضل عبر بناء اقتصاد قوي جاذب للاستثمار.
كما عرض الرئيس رؤية مصر إزاء مكافحة الإرهاب ، وتصاعد أعمال العنف والتطرف في عدد من دول المنطقة ، وذلك من خلال بناء الدولة القومية وتطبيق مبد أ المواطنة وسيادة القانون ، جنبا إلى جنب مع المواجهة الحاسمة لقوى التطرف والإرهاب، ولمحاولات فرض الرأي بالترويع والعنف، وإقصاء الآخر بالاستبعاد والتكفير، منوها إلى دور مصر إزاء مختلف قضايا وأزمات المنطقة الحيوية في كل من فلسطين وليبيا ، وسوريا والعراق.
كما أشار الرئيس إلى الأسس التي تقوم عليها سياسة مصر الخارجية ، من ندية واحترام متبادل والتزام بعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، منوهاً إلى اعتزام مصر الترشح لعضوية مجلس الأمن 2016/2017.

السيسي بالأمم المتحدة: العالم أدرك حقيقة ما حدث فى مصر..والشعب ثار ضد التطرف

استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته مساء الأربعاء، أمام الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بتوجيه الشكر لرئيس الدورة الرئيس الأوغندي يورى موسيفينى والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قائلا:” يسرني في البداية أن اتقدم إليكم وبلدكم الشقيق بالتهنئة على توليكم رئاسة الجمعية العامة لهذه الدورة ، معربا عن ثقتنا في قيادتكم الحكيمة لأعمالها ومساندتنا لكم في أداء مهامكم وانتهز هذه الفرصة لتوجيه التحية لسلفكم رئيس الدورة السابقة لجهوده المتميزة ، كما أجدد دعمنا الكامل للسكرتير العام في مساعيه لتحقيق مقاصد الأمم المتحدة”.
ووجه السيسي التحية للشعب المصري قائلا :” أصحاب الجلاله والفخامة والسمو السيدات والسادة .. أقف أمامكم اليوم كواحد من أبناء مصر مهد الحضارة الإنسانية ومن هذا المنبر استهل حديثي لتوجيه التحية لشعب مصر العظيم .. أسمحو لي أن أوجه التحية أيضا للآلاف من المصريين الذى حضروا من مصر ومن كل الولايات المتحدة الأمريكية المتواجدين الآن لكي يقولوا إن مصر الجديدة قادمة”.
وتابع :”كما أوجه التحية لشعب مصر العظيم الذى صنع التاريخ مرتين خلال الأعوام القليلة الماضية ، تارة عندما ثار ضد الفساد وسلطة الفرد وطالب بحقه بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ، وتارة أخرى عندما تسمك بهويته وتحصن بوطنيته فثار ضد الإقصاء رافضا الرضوخ لطغيان فئة باسم الدين وتفضيل مصالحها الضيقة على مصالح الشعب”.
وتحدث السيسي عن الأحداث التي شهدتها مصر :” تلك بايجاز شديد معالم لحظات فارقة عاشتها مصر في الفترة الماضية لكنها ليست إلا مرحلة من مسيرة ممتدة بطول واتساع آمال وتطلعات المصريين ليوم أفضل وغد أكثر ازدهارا”.
وأردف:” لقد بدأ العالم في إدارك حقيقة ما جري في مصر وطبيعة الأوضاع التى دفعت الشعب المصري بوعيه وحضارته إلى الخروج منتفضا ضد قوي التطرف والظلام التى ما لبثت أن وصلت إلى الحكم حتى قوضت أسس العملية الديمقراطية ودولة المؤسسات وسعت إلى فرض حالة من الاستقطاب لشق وحدة الشعب وصفه”.
وتابع:” ولعل من تشهده المنطقة حاليا من تصاعد التطرف والعنف باسم الدين يمثل دليلا على الأهداف الحقيقية لهذا التيار والذى سبق لنا أن حذرنا منه كثيرا .. أن قيم العدالة والمحبة والرحمة التى جاءت في اليهودية والمسيحية والإسلام قد تحولت على يد تلك الجماعات إلى طائفية مقيتة وحروب أهلية واقليمية مدمرة يقع ضحاياها أبرياء من أديان مختلفة”.

إلغاء وقفة إخوانية أمام «الأمم المتحدة» بعد كلمة الرئيس السيسى بسبب ضعف الإقبال

أفادت مصادر بتنظيم الإخوان المسلمين، أن أنصار التنظيم، قاموا بإلغاء وقفتهم، أمام مقر الأمم المتحدة للاحتجاج على زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أمريكا، وذلك عقب كلمة الرئيس المصرى بالأمم المتحدة.
وقالت المصادر لـONA، إن منظمى التظاهرة، ألغوا التظاهرة، بسبب ضعف الإقبال، عقب التصفيق الحاد، الذى لاقته كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى من قبل الحضور لأعمال الدورة 69 للأمم المتحدة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد ردد فى ختام كلمته بالأمم المتحدة، “تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر”، وقوبل بالتصفيق الحاد من قبل الحضور.

السيسي لرئيس وزراء بريطانيا: نستخدم القوة في أضيق الحدود.. ولا نتدخل في أحكام القضاء

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر الجديدة تؤسس لدولة سيادة القانون التي تحترم الدستور وتلتزم بمبدأ الفصل بين السلطات، ومن ثم فإنها لا تتدخل في عمل القضاء ولا تعقب على أحكامه.
كما شدد سيادته على أن استخدام القوة لا يتم إلا في أضيق الحدود وفقط مع الحالات المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف، والتي تواجه فيها السلطات المصرية مقاومة مسلحة من الإرهابيين.

السيسي مع رئيس وزراء بريطانيا
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس بديفيد كاميرون ، رئيس وزراء بريطانيا، في نيويورك، حيث استعرضا تطورات السنوات الثلاث الماضية في مصر، مشيرا إلى أن الشعب المصري ثار ضد الاقصاء والتطرف، وأَبَى أن تحكمه جماعة تشترك في بنائها الفكري وأيدولوجيتها مع الجماعات الارهابية والمتطرفة المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط حاليا.
وأشاد سيادته بالعلاقات الثنائية مع بريطانيا، معولا على دورها لإعادة تنشيط العلاقات المصرية مع الاتحاد الاوروبي، مشيرا إلى الاجراءات الجاري اتخاذها على صعيد تحسين بيئة الاستثمار وخلق مناخ مواتٍ للأعمال، بما يمَكن الدول المتقدمة، ومن بينها بريطانيا، من زيادة استثماراتها في مصر، مما سيكون له مردوده الإيجابي على خفض معدلات البطالة وخلق فرص العمل للشباب، وذلك جنبا إلى جنب مع الجهود الوطنية المبذولة في هذا الصدد، ومؤكدا على التزام مصر بسداد مستحقات الشركات البريطانية العاملة في مصر في مجال النفط والغاز.
وعلى الصعيد الإقليمي، شهد اللقاء استعراضا للجهود المصرية بشأن تثبيت الهدنة في غزة ؛ تمهيداً لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وتأكيدا على ضرورة امتناع تدخل بعض الأطراف الإقليمية التي تستهدف عرقلة الجهود المصرية.
كما تطرق الجانبان إلى الأوضاع في ليبيا، حيث توافقت رؤيتهما بشأن أهمية الحل السياسي للأزمة الليبية، لتحقيق الاستقرار والاستتباب الأمني هناك؛ حيث أكد السيد الرئيس أن الأوضاع في ليبيا لا تقل خطورة عن نظيرتيها في العراق وسوريا، ومن ثم تبرز الحاجة إلى استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب تشمل كافة الدول التي تواجه مخاطر الجماعات المتطرفة، مع عدم التركيز على جماعة إرهابية بعينها.

وزير الرى: السيسى قبل دعوة إثيوبيا لزيارتها فى إطار بناء الثقة

أكد الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وافق على الطلب الإثيوبى المقدم من رئيس الوزراء الإثيوبى هيلى ماريام ديسالين على زيارة أديس أبابا، على هامش لقائهم اليوم بنيويورك.
وأضاف وزير الرى، خلال المؤتمر الصحفى المنعقد الآن بديوان وزارة الرى، لإعلان تفاصيل زيارة سد النهضة الأخيرة، إن رئيس الوزراء الإثيوبى أكد أن بلاده لن تضر بحصة مصر المائية البالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويا.
وأشار “مغازى” إلى أن تحركات الرئيس السيسى فى ملف سد النهضة ساهمت بشكل كبير فى إزالة جبل الاحتقان بين البلدين، وساعد على تقريب وجهات النظر للوصول إلى اتفاق يرضى جميع الأطراف. يذكر أن القاهرة ستستضيف الاجتماع الثانى للجنة الوطنية الثلاثية يومى 20 و21 أكتوبر المقبل، لاختيار المكتب الاستشارى العالمى، الذى سيستكمل الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبى، كما سيحدد السعة التخزينية للسد وعدد سنوات الملء.

تفاصيل لقاء السيسي برئيس قبرص .. مصر توقع اتفاقية مشتركة لشراء الغاز والتنقيب عنه

لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس القبرصي
اتفقت مصر على عقد اتفاقية مشتركة مع قبرص لشراء الغاز الطبيعي من أجل سد احتياجات السوق المصري ، وذلك أثناء لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس القبرصي على هامش جلسة الأمم المتحدة ، حيث اتفق الجانبان بشكل مبدئي على توقيع اتفاقية تعاون مشترك في مجال الطاقة تتضمن استفادة الطرفين من غاز البحر المتوسط على الحدود الإقليمية للبلدين بجانب شراء مصر احتياجاتها من الغاز الطبيعي من السوق القبرصي .
وكشف مصدر دبلوماسي لصحيفة فيليفثيروس القبرصية عن دعم مصر الكامل لقبرص في أزمتها مع تركيا ، مشيرا إلى أن الرئيس المصري أبدى تعاونه مع قبرص فيما تقرره الأمم المتحدة بشأن أزمة أراضيها في الشمال القبرصي .
وأضاف المصدر أن الأدرن كانت قد قررت الاستغناء عن شراء الغاز من إسرائيل لسد احتياجاتها مقابل الاتجاه لقبرص والاعتماد عليها بشأن التبادل المشترك في مجال الطاقة .
وكان الرئيس السيسي قد قَبِلَ دعوة نظيره القبرصي لزيارة بلاده ، حيث أعرب الأخير دعمه الكامل لمصر في حربها ضد التطرف الديني بالمنطقة ، مشيرًا إلى أنه سيكون همزة الوصل بين مصر والإتحاد الأوروبي لدعم مصر في حربها على الإرهاب وتنفيذ بنود خارطة الطريق .

مجلة أمريكية: يجب على واشنطن تقدير مهارات السيسي العسكرية الهائلة

السيسي

طالبت مجلة أمريكان سبيكتاتور، الأمريكية، إدارة الرئيس باراك أوباما، بإعادة العلاقات بين القاهرة وواشنطن لسابق عهدها، قائلة إنه يجب على المسؤولين الأمريكيين اغتنام فرصة زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الأولى للولايات المتحدة منذ انتخابه، في يونيو الماضي، لإعادة العلاقات مع حليف واشنطن الأساسي في المنطقة، خاصةً في ظل محاربة الإرهاب.
ورأت المجلة، في تقرير نشرته، الأربعاء، أن إدارة أوباما أساءت فهم الثقافة المصرية، وسياسة البلاد، وتاريخها في التعامل مع القاهرة بعد الإطاحة بالرئيس السابق، حسني مبارك، في 2011، حيث أظهرت واشنطن سذاجة منقطعة النظير في كل مرحلة من الأحداث المتتالية التي تلت ذلك، مما ترك آثاراً عميقة وخطيرة.
وتابعت: «في البداية، رعت وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، الأمل الفارغ بأن هناك جناحاً معتدلاً في جماعة الإخوان المسلمين يمكنه استعادة الاستقرار في مصر، ولكن بدلاً من ذلك، بدء الرئيس المعزول، محمد مرسي، ورجال الدين في تشكيل نظام ديني قمعي، في الداخل وفي الخارج، وفي غضون عام أصبح الاقتصاد المصري في حالة من الفوضى، ما دفع ملايين المصريين للخروج إلى الشوارع للمطالبة باستقالته».
ومضت تقول: «أصبح السيسي بطلاً قومياً عندما رفض طاعة أوامر مرسي بإطلاق النار على المصريين، ومع ذلك نظرت إدارة أوباما إلى صعوده إلى السلطة بشكل خيالي متصورة أنه انقلاب».
ورأت المجلة أنه بعد مرور 100 يوم على حكم السيسي، فإنه اتخذ بالفعل خطوات جريئة لخفض العجز المتضخم في ميزانية مصر، وأطلق مشروع قناة السويس الجديدة، الذي من شأنه مضاعفة إيرادات القناة الأصلية من 5 مليارات دولار إلى 12.5 دولار سنوياً.
وأضافت المجلة أن السيسي خاض حرباً مع المتشددين الإسلاميين في سيناء، وذلك دون مساعدة الولايات المتحدة، ولكن في أكتوبر الماضي، علقت واشنطن المساعدات العسكرية، معتبرة أن «الرفض العنيد» من جانب إدارة أوباما لمساعدة السيسي في معركته ضد الإرهاب أجبر الأخير على أن يرتمي في أحضان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ويعقد صفقة أسلحة مبدئية معه بقيمة 3.5 مليار دولار.
وتابعت: «في وقت مبكر من 2013، كان السيسي بين أول من حذر من التشدد المتزايد من الإسلاميين المتطرفين في منطقته، ولكن لم يعر أحداً اهتمام بكلامه حتى ظهور تنظيم (داعش) في العراق وسوريا والآن، ومع بداية الحرب الأمريكية على التنظيم، فإنه يجب على الولايات المتحدة أن تبدأ من جديد في تقدير قيمة مصر كقوة اعتدال في المنطقة، ومهارات السيسي السياسية والعسكرية الهائلة».
ورأت المجلة أنه «يبدو أن البيت الأبيض بدأ بالفعل في الاعتراف بأهمية مصر ورئيسها الجديد المنتخب ديمقراطياً، ولكن سنرى ما إذا كانت زيارة السيسي ستؤدي إلى تبني واشنطن نهجاً أكثر عقلانية، حيث أن مصير الشرق الأوسط كله يعتمد على ذلك».
ومن جانبه، قال مركز «كارنيجى»، الأمريكى، إن مصر تواجه إرهاباً خطيراً بالداخل تصاعد بشكل حاد، خلال 2013، ورغم أن الصلة بين «داعش» وتنظيم «أنصار بيت المقدس» تظل غامضة، إلا أنها تظل احتمالاً مقلقاً، ويبدو أن «داعش» يحظى بتأييد كثيرين بين المتشددين المصريين.

صحيفة تركية: أوباما يضحي بأردوغان ويلتقي السيسي‎

رجب-طيب-أردوغاننشرت صحيفة “جمهورييت” التركية المعارضة، تحت عنوان “في برنامج أوباما يوجد السيسي، ولا يوجد أردوغان”، خبرًا تسخر فيه من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي ضحى به الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، واستبدل به نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، بعد أن أعلن جون بايدن نائب الرئيس الأمريكي أن أوباما سيلتقي السيسي على هامش قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضافت الصحيفة، أن أوباما سيلتقي مع نظيره السيسي، الذي تم إعلانه عدوا من قبل الرئيس التركي، وحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، وذلك لأنه أنهى حكم الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، وجماعة الإخوان الموالية له، كما سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، ورئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي.

السيسي يلتقي نظيره الموريتاني في نيويورك
الموريتاني محمد ولد عبد العزيز
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك مع نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للإتحاد الإفريقي وذلك على هامش مشاركة الرئيسين في اجتماعات الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

تناول اللقاء العديد من القضايا الإفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

الرئيس السيسي يحيي المصريين الذين احتشدوا لتحيته أمام مقر إقامته بنيويورك

الرئيس السيسي يحيي المصريين الذين احتشدوا لتحيته أمام مقر إقامته بنيويورك
حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تحية المصريين الذين احتشدوا لتحيته أمام مقر إقامته في نيويورك, بعد إلقاء كلمته التى حظيت بترحيب كبير أمام الجمعية العامة للامم المتحدة.

وهدأ موكب الرئيس السيسي من سرعته لدى مروره أمام حشود المصريين المتجمعين لتحيته حاملين صوره واعلام مصر ومرددين الهتافات المؤيدة له والتى تدعو له بالتوفيق والسداد والنجاح فى إحداث نهضة مصر.

وبادل الرئيس السيسي المصريين التحية والشكر على ما بذلوه من جهد وما عانوه من مشقة حتى وصلوا الي مقر اقامته لتحيته والتعبير عن تقديرهم وحبهم له. وكان المشهد مثيرا لدهشة وإعجاب المارة من الامريكيين الذين رأوا مشهدا غير مسبوق يعكس حب المصريين لرئيسهم وقائدهم.

حوارات “السيسى” مع وسائل إعلام أمريكية

السيسى-ك
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال زيارته للولايات المتحدة سلسلة لقاءات وحوارات مع عدد من وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية، وذلك علي هامش رئاسته لوفد مصر المشارك فى أعمال الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة ، وقمة التغيرات المناخية بنيويورك ، من أبرزها حوار مطول مع صحيفة “وول ستريت جورنال” واخر مع وكالة الأسوشيتد برس لإلقاء الضوء على تطورات الأوضاع بمصر والمنطقة والقضايا المثارة على الساحة السياسية مثل خطة محاربة الارهاب ومواجهة تنظيم “داعش ” ومشروعات التنمية الكبرى والحريات والاعلام والمصالحة مع “الاخوان ” وتمهيد الطريق لإجراء الانتحابات البرلمانية المقبلة وغيرها .

وفى أول حوار لصحيفة أمريكية منذ توليه منصبه ، تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على مسلحي تنظيم “داعش”.

وقال السيسي، في مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية والتى نشرت عبر موقعها الإلكتروني، نقلا عن أصوات مصرية التابع لرويترز، إن “الجيش العراقي والدول المجاورة للعراق وسوريا هم الأقرب لتكوين تحالف قوي يلعب دورا مباشرا في مكافحة داعش”.

وطالب السيسي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوسيع نطاق حملته ضد التطرف لتتجاوز العراق وسوريا، على حد قوله.

وحذر السيسي الإدارة الأمريكية من أن “تنفض يدها” من الشرق الأوسط في وقت تشهد فيه حدود المنطقة حالة من التقلب المستمر فضلا عن تنامي تهديد التطرف بسبب عدم الاستقرار.

ونوّه السيسي عن التهديدات “الإرهابية” في ليبيا والسودان واليمن وسيناء، وقال “إنها تعكس الخطر الذي يمثله تنظيم داعش للشرق الأوسط والغرب”، مشددا على أن “مصر تحتفظ بحقها في مكافحة التطرف بشكل مستقل وحماية أمن البلاد من خطر الإرهاب”.

وقال الرئيس السيسى فى حديثه ل` ” وول ستريت جورنال ” الأمريكية “لا يمكننا ان نحصر الخطر المتربص بالمنطقة في تنظيم داعش وينبغي أن نأخذ في الاعتبار كافة جوانب المشكلة. فلا يمكننا اختصار المواجهة في معرفة أماكن تواجد تنظيم داعش وتدميره”.

وأكد السيسي دعمه للحملة العسكرية الأمريكية ضد تنظيم داعش مشيرا إلى أن مصر ستحتفظ بحقها في مكافحة التطرف وغيره من التهديدات الأخري لأمنها بشكل مستقل.

ونقلت الصحيفة عن السيسى قوله ” إن مصر تلعب دورا مهما فى مساعدة الحكومة المنتخبة فى طرابلس فى محاولة الحفاظ على النظام داخل ليبيا “.

تحقيق تنمية اقتصادية

وعلى الصعيد الاقتصادى ،أكد الرئيس السيسى إنه يسعى لتحقيق تنمية اقتصادية وتحسين مستوى التعليم وإعلاء التسامح الديني كأدوات تحمل نفس أهمية توجيه ضربات عسكرية للقضاء على تنظيم داعش والجماعات المتطرفة الاخرى.

وأشار الرئيس عبدالفتاح السيسي فى حديثه لـ ” وول ستريت جورنال” الأمريكية الى الحملة واسعة النطاق التي تقوم بها حكومته لإحياء الاقتصاد المصري وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية جديدة.

وتابع أنه يسعى أيضا الى جانب الاستقرار المالي في مصر إلى تخفيف الإجراءات الروتينية على نحو كبير، والتي تعرقل الاستثمار الخارجي.

واستطرد السيسي “نبذل كل الجهود الممكنة لسن التشريعات والقوانين التي تجعل الاستثمار في مصر أكثر جاذبية. ونقول: مرحبا بكم في مصر الجديدة”.

كما استعرض السيسي، خلال المقابلة، خطط الحكومة المصرية لإنعاش الاقتصاد وتمهيد الطريق لإجراء الانتحابات البرلمانية المقبلة.

وحول الانتقادات الدولية للأحكام بالسجن الصادرة بحق ثلاثة صحفيين من قناة الجزيرة الفضائية، أكد الرئيس انه يجب عليه احترام استقلال النظام القضائي في مصر، غير أنه أوضح أنه لو كان يتولى المسئولية وقتها ما كانت المشكلة قد وصلت إلى هذا الحد وكان سيقوم بترحيلهم من البلاد.
sisi- 2
وقد وصفت الصحيفة “السيسي” بأنه أحد أهم القادة الجدد في منطقة الشرق الأوسط، وأنه منذ توليه منصبه، سار في خطة اقتصادية لتخفيض الدعم على الطاقة في محاولة لإنعاش الاقتصاد المصري، كما واصل مواجهة جماعة الإخوان، وعمل من كثب للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” لوقف الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

وقد أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقابلة مع وكالة الأسوشيتد برس، تحدث فيها عن المصالحة مع جماعة الإخوان ، وأوضاع الحريات في البلاد، ومواجهة ما أسماه “الإرهاب” في المنطقة.

واليكم نص حوار الرئيس بـ”الأسوشيتد برس” ، كما نشرته الوكالة:

*ما الدور الذى ستلعبه مصر فى التحالف الذى تتزعمه الولايات المتحدة فى مواجهة تنظيم “داعش “؟

خليني أأكد على إن احنا ملتزمين التزام كامل بالتعاون لمكافحة الإرهاب في المنطقة، مش بس على قد التعامل مع مسألة داعش لوحدها، لا، احنا بنتكلم على دعم كامل من جانب مصر لاستراتيجية كاملة لمكافحة الإرهاب في المنطقة والعالم كمان.
مش عايزين نختزل المجابهة في فقط المواجهة العسكرية والأمنية، أنا متصور ان احنا لازم الاستراتيجية الشاملة اللي بنتكلم عنها يكون جزء منها المجابهة العسكرية والأمنية صحيح، لكن فيه كمان مكافحة الفقر، دعم الاقتصاد لدول المنطقة ده مهم، بنتكلم على تحسن مستوى التعليم ده مهم، الخطاب الديني الإسلامي ده محتاج إنه هو يبقى فيه تعديلات. ده لما يتعمل، المجموعة دي على بعض، حتحقق نتيجة حاسمة في مكافحة الإرهاب.

*هل ستكفى الغارات الجوية للدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة لإنهاء خطر تنظيم “داعش “؟

أكيد حتجيب نتيجة لكن متنساش أنه فيه كمان قوات عراقية موجودة فى المنطقة، العراق دولة مش بسيطة، القوات العراقية قادرة إنها تساهم فى ده، المهم أن يكون فيه مناخ مناسب، يبقى داخل العراق علشان المواجهة دى تنجح بشكل جيد، الموضوع هنا مش أن يبقى فيه قوات برية من دول أخرى، إذا كان الأمر يتطلب كده أو لا، أنا بتكلم أن حجم القوات العراقية اللى موجودة بالدعم والجهد اللى هيتبذل من جانب الولايات المتحدة ودول أخرى هيبقى كفاية، أعتقد ذلك.
مهم جدا أن يبقى دايما فيه حوار ونقاش عشان الأمور تبقى ماشية فى السياق الطبيعى للمكافحة اللى بنتكلم عليها، الإرهاب أمر بيمثل خطورة لدول المنطقة بدون استثناء، والتصدى والمجابهة يبقى من جانب الجميع وبيتم تنسيق.

*هل الحرب على تنظيم “داعش ” ستكون مفتوحة؟

هتاخد وقت، مافيش كلام أن مجابهة الإرهاب بتاخذ وقت، لأنه مش عمل ضد قوات نظامية زى ما أنتم شفتم كده القوات بتبقى موجودة فى وسط مدنيين كمان أو عناصر موجودة وسط المدنيين فهى هتاخد وقت، لكن زى ما بأكد وبأكد مرة تانية احنا اتكلمنا عن المخاطر دى من فترة طويلة وحذرنا منها وقولنا أن تواجد مقاتلين من دول أخرى فى المنطقة فى منتهى الخطورة فيه عناصر موجودة حتى من دول أوروبية من جنسيات بريطانية وألمانية وفرنسية وغيرها ومن كل دول العالم، تجميعهم فى بيئة زى كده ده من أخطر ما يمكن، وعلشان كده التحدى المطلوب أن أحنا نمنع وصول المقاتلين إلى المنطقة.

*ماذا أنتم فاعلون حيال الخطر على مصر مما يحدث فى الجارة ليبيا؟ وهل هناك احتمال لتدخل عسكرى مصرى فى ليبيا؟

أكدنا على مخاطر الموقف فى ليبيا من فترة طويلة، وقولنا أن فيه مهمة لم تستكمل تجاه الموقف الليبى، بعد سقوط النظام السابق كان مطلوب أن يتم تجميع السلاح الموجود فى ليبيا وإعادة بناء الأجهزة الأمنية والمساعدة فى إقامة نظام ديمقراطى يرضى عنه كل الليبيين، وده محصلش.

احنا لينا حدود ممتدة مع ليبيا 1200 كم، وبيتم فيها تدفق أو تهريب واحنا بنبذل جهود من جانبنا احنا من جانب مصر علشان نمنع ده سواء كانت أسلحة أو كان مقاتلين ممكن يخشوا يدخلوا مصر ويعملوا عمليات إرهابية زى ما حصل كده فى الفرافرة ومات من عندنا مرتين فى المنطقة المجاورة للحدود مع ليبيا، وعلشان كده الأمر محتاج تضافر كل الجهود علشان اللى احنا بنتكلم عليه ده.

احنا دول الجوار احنا والجزائر حريصين على أن الموقف فى ليبيا يستقر، وده بيمثل، مش تهديد لا لينا ولا حتى للأوروبيين، ده محتاج جهد مشترك مننا كلنا لاستعادة الاستقرار فى ليبيا، فيه برلمان، هذا البرلمان يعبر عن إرادة الشعب الليبى، احنا بندعمه ولازم كل المجتمع الدولى يدعم الشرعية القائمة فى ليبيا الآن.

المخاطر مش بس، الإرهاب بيهددنا فى سيناء كمان، واحنا بنبذل جهود من أكثر من سنة لاستعادة الموقف، احنا حريصين أن جهودنا تبقى داخل حدودنا، وبالتعاون مع دول الجوار والمجتمع الدولى نحقق نجاحات أخرى داخل ليبيا، نجاح سياسى، فى أن البرلمان الليبى وإرادة الشعب تحترم من خلال جهد مشترك لينا كلنا، ده اللى أحنا بنسعى كلنا ليه دلوقتى.

* ماذا يعنى الالتزام بدعم التحالف ضد تنظيم “داعش “؟ هل هو السماح باستخدام المجال الجوى المصرى أم المساندة اللوجيستية؟

احنا قولنا ان أحنا ملتزمين التزاما كاملا بالدعم، ده بيخلينا بنقول أن أى أمر يتطلبه الدعم هنعمله.

* هل هناك بوادر ظهور لداعش فى سيناء؟

العناصر الموجودة فى سيناء عناصر جهادية ذات فكر تكفيرى، منهم أنصار بيت المقدس، على سبيل المثال، أحنا بنجابه ده فى سيناء بشكل جيد.

لكن عايز أقول أن داعش ده فكر زيه زى أى فكر متطرف مع اختلاف الأسماء اللى موجودة هنا وفى نيجيريا وفى مالى وفى أى دولة تانية، لكن ده فكر محتاج مكافحة وإستراتجية شاملة لمجابهته وده هياخد وقت.

* هل تعتقد أن العالم أساء فهمك؟

هما كانوا محتاجين يشوفوا إرادة الشعب المصرى بشكل واضح، وده أمر هيساهم حقيقة فى مكافحة الإرهاب.
احنا بنتكلم على دولة محورية فى الشرق الأوسط، دولة فيها 90 مليون مصرى، المصريين دول تفهموا كويس جدا هذا الفكر ما بقوش يدعموه مش معنى كده أنهم كانوا قبل كده بيدعموه هما كانوا متعاطفين مع فكرة الإسلام السياسى، وده اللى خلى هذا التيار يجد فرصة أنه يحكم مصر، بمنتهى الوضوح كده وأحنا بنتكلم بصراحة.

لكن بعد سنة من التجربة، المصريين فهموا أن هوية الدولة المصرية هتضيع منهم، والمصريين هما اللى اتحركوا بالملايين علشان يستعيدوا مصر اللى كانت، وبقول ده أمر فى منتهى الأهمية، وده تغير خطير جدا وإستراتيجى، لأن أحنا بنتكلم على دولة فيها 90 مليون تفهموا أن مش هينفع أبدا الفكر ده يكون موجود فى مصر، ده اللى أنا عاذر العالم أنه مقدرش أنه، لأن ده أمر كان محتاج لمتابعة دقيقة، لأن مصر كان هيبقى شأنها زى شأن كل الدول اللى بتعانى دلوقتى من عنف واسع واقتتال داخلى كبير وحرب أهلية ممكن، دى دولة بقول فيها 90 مليون مش خمسة مليون ولا ستة مليون زى ليبيا لا دى دولة كبيرة قوى لما يحصل فيها كده يبقى المنطقة دى بالكامل، يبقى مشكلة كبيرة للعالم كله ومنطقة الشرق الأوسط لو مصر كانت سقطت فى الحرب الأهلية.

احنا بنبذل جهود كبيرة، وبنحقق نجاحات، لكن عشان نقول أن أحنا حققنا أهدافنا الحقيقية فى القضاء على ظاهرة الإرهاب، أنا قلت أن العمل مش أمنى بس ده عمل اقتصادى لابد أن يتطور بشكل جيد فيه مستوى تعليم لازم ياخد حقه علشان يبقى المنتج التعليمى والثقافى فى مصر يتحسن بشكل معتبر، أحنا حنحقق ده مع بعض، الخطاب الدينى كمان نقدر ننجح فيه وده بياخد سنوات طويلة عقبال ما يجيب، يعنى، تبان نتايجه، أحنا نتكلم على حاجة أو إستراتيجية على مدى زمنى مش سنة واتنين وتلاتة، مش عايزين نختزل المجابهة،

والسؤال أنا قلت أنا بتصور أن فى خلال سنة أو اتنين هنحقق نجاح حاسم، أنت كده بتتكلم فقط على النجاحات الأمنية، لكن الظاهرة نفسها وأسبابها علشان نقضى عليها تماما بنتكلم فى اقتصاد فى جهل فى تعليم فى خطاب دينى.

المخاطر المحدقة بالمنطقة

* إلى أين تتجه المنطقة بعد أحداث العام الجارى فى سوريا والعراق واليمن وليبيا وغزة، وما تقديرك للخطر المحيط بالمنطقة؟

أنا هكون صريح، من أكثر من سنة حذرت أن المنطقة بتتجه إلى خطر عظيم من جانب الفكر المتطرف والإرهاب، وقتها ماكنش واضح قوى الكلام ده وماكنش بيتهم الاهتمام بيه بالشكل المناسب لحد ما حصلت الأحداث بتاعة العراق واجتياح داعش للحدود السورية العراقية وعملت الفظائع والجرائم اللى عملتها.

كنت بأكد على أن وجود مقاتلين أجانب من كل دول العالم ده فى منتهى الخطورة، ليه، لأن هما ممكن يكون فيه فكر وتنظير نظرى لأفكار متطرفة وتحويل ده إلى ممارسة عملية من الاقتتال، المقاتلين الأجانب دول مع بعضهم وجايين من كل دولة من دول العالم، الفكرة ابتدت تبقى مش مشتركة بس، لا، ده العمل ابتدى يبقى عمل مشترك، كل صاحب فكر متطرف فى بلده تبقى أجهزة الأمن، داخل هذا البلد إلى حد ما بتحتوى الفكر ده وبتحول دون أنه يوصل إلى درجة من الخطورة زى اللى أحنا شايفينها، اللى حصل فى السنتين اللى فاتوا أن دول، أن الفكر ده اتحول إلى عمل ميدانى على الأرض واتجمعت العناصر دى من كل دول العالم داخل المنطقة، وابتدوا يقاتلوا والفكرة بقى بيتم تنفيذها على الأرض فعلا، طيب إيه اللى هيحصل بغض النظر عن اللى حصل فى العراق، كانت العناصر دية هترجع لبلادها كل بلادها فى إنجلترا وفى فرنسا وفى مصر كمان وفى أى دولة من الدول اللى خرجت منها، مواطنيها، وهتقعد تتكلم وتنظر لهذا الفكر فى بلادها، يبقى هنجد فى كل دولة من دول العالم، حتى اللى ماكنش عندها هذا الفكر بشكل كبير، بقى موجود، وبقى قابل للتنفيذ، يبقى أحنا عملنا بؤر إرهابية فى العالم كله، العالم مش هيستريح وأنا قلت لو بقى فيه مليون داعش يبقى دول هيعملوا مشكلة كبيرة جدا مش بس فى العراق وسوريا، لا، فى المنطقة كلها، وحتى فى أوروبا، بمنتهى الوضوح كده، فده محتاج مننا أن أحنا ننتبه لكل عمل زى ده ونجابهه المجابهة الحقيقية بتاعته.

* تحدثتم طويلا عن تجديد الخطاب الدينى والتعاون مع مؤسسة الأزهر فى هذا الغرض.. ما الخطوات العملية التى تنوون اتخاذها بالنظر إلى أن من سبقكم فى الرئاسة حاول تحقيقها دون جدوى؟

حصل تغير إستراتيجى فى وعى المصريين، وعى المصريين النهاردة منتبهين جدا جدا للفكر المتطرف اللى هو بعيد عن سماحة الإسلام ووسطيته، ده بقى خلاص بقى واضح للمصرين بشكل ضخم جدا، وافتكر أنه بقى واضح لكثير من المسلمين فى كل دول العالم، ده التغير اللى أحنا بنأسس عليه أن يبقى فيه فرصة حقيقية أن أحنا تغير الخطاب الدينى، أنا عاوز أول أن بقى فى استعداد للرأى العام أنه هو يتلقى ويستقبل التجديد اللى أحنا بنقصده أن هو يرفض الإرهاب والتطرف ويستدعى مرة تانية الوسطية والسماحة اللى موجودة فى الدين الإسلامى.

مؤسسة الأزهر ووزارة الأوقاف فى مصر بتبذل جهد كبير دلوقتى، لكن أنا بقول بمنتهى الوضوح مش هنتصور أن ده هيجيب نتيجة حاسمة دلوقتى الخطاب هياخد سنوات طويلة عقبال ما يجد آثاره فى المجتمع عقبال ما تلاقى ممارسة فعلا تطمنك على أن فكرة التطرف وفكرة الإرهاب ابتدت تبقى بعيدة عن المجتم، هتاخد وقت، لكن الجيد أن المصريين عايزين كده دلوقتى.

*تغادرون إلى الولايات المتحدة لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة.. هل من المخطط لقاء الرئيس أوباما؟ وما تقديركم للعلاقات المصرية الأمريكية فى الوقت الحالى؟

مهم جدا أن أحنا نفتكر أن مصر ليها علاقة استراتيجية مستقرة مع الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر من 30 سنة واحنا حريصين على العلاقة، لكن لأمر ما، ساعات العلاقات دى بتشهد بعض التجاذبات، لكن لازالت العلاقات المصرية – الأمريكية علاقة إستراتيجية.
فيه تعبير دايما بكرره بيقول إن القدرة تعنى المسئولية، والولايات المتحدة لديها قدرة عظيمة فى العالم والأوروبيين لديهم مسئولية تجاه المنطقة، لازم كده، لأن الأحداث التى تمر بيها المنطقة تؤكد الكلام ده.

* يقول البعض إن الحملة الموجهة ضد الإخوان ساهمت فى انتشار التطرف الدينى.. ما رأيكم فى هذه الانتقادات؟

خلينى بمنتهى الوضوح كده أقول أن الإخوان المسلمين أخدوا فرصة الحكم فى مصر، بدون أى شكل من أشكال العنف، والمجتمع المصرى كان، لو نتابع اللى أحنا قولناه فى البيان بتاع 3 يوليو كان بيعطى الفرصة للعمل مرة أخرى والمشاركة مرة أخرى، لكن المشكلة هم، كنت دايما بسأل السؤال لكل من بيسألنى بقوله يا ترى هما عايزين يشاركوا وإلا عايزين يجابهوا، لو عايزين يشاركوا المشاركة متاحة، لكن لو عايزين يجابهوا ده خطير على مصر.

للأسف هما عايزين يجابهوا، ودى مشكلة، لكن المشاركة لكل من لا يستخدم العنف. مصر دولة ونظامها الموجود والبشر متسامح جدا. ببساطة خالص هو عايز يعيش، مش عايز يعمل صراع ولا يتقاتل. ففرصة المشاركة موجودة بشرط ما يبقاش فيه عنف واقتتال، والقبول بالممارسة الديمقراطية الحقيقية، تداول السلطة ، الكلام ده كله مش موجود فى أدبياتهم هما بيوصلوا للحكم صحيح لكن ما بيخرجوش منه تانى، بالقوة بقى بأى شكل من الأشكال، وده اللى المصريين فهموه، وخافوا منه ورفضوه.

* يقول البعض داخل وخارج مصر إنك تؤسس لحكم الفرد فى وجود شعبية جارفة ويدللون على ذلك بقانون التظاهر والمحتجزين ومراقبة الإنترنت وأمور أخرى.. ما ردكم؟

أحنا حريصين بجد على أن يبقى فيه ممارسة حقيقية للديمقراطية وحقوق الإنسان بس مهم قوى أن أحنا نبقى عارفين أن فى مصر فيه 90 مليون والظروف الأمنية والاقتصادية فى مصر صعبة قوى، وافتكر أن المصريين قاموا بثورتين خلال الأربع سنين اللى فاتوا، وده أمر بيبقى تأثير كبير جدا على المزاج العام وعلى الأمن وعلى الموقف الاقتصادى ، تأثير بياخد وقت على ما نتجاوزه يعنى لو انت فيه واحد فى الألف حيتم احتجازه أو القبض عليه علشان هو خارج السياق، أحنا بتكلم على 90 ألف مواطن.

أنا عاوز أأكد أن ولا حتى اقل من تلت هذا الرقم ده امر يدلل على أن فيه صبر كبير جدا من جانب اجهزة الأمن علشان نتعامل مع الحالة المصرية، اللى هية حالة الثورة وأعراضها اللى موجودة فى مصر، لكن برضه أحنا حريصين على ده يتم والدولة ما تتعرضتش لأزمات أكثر من اللى هيه متعرضه ليها، حط فى الاعتبار الموقف الأمنى فى سينا، حط فى الاعتبار الممارسات الإرهابية اللى بتم على امتداد الدولة، وأنت هتجد أن المجابهة دى تعتبر مجابهة بتقرأ من جانب البعض بصراحة يعنى دون الوضع فى الاعتبار الموضوعات اللى أنا ذكرتها دلوقتى، قانون التظاهر اللى حضرتك بتتكلم عليه، يا ترى شفتوا النسخة، ولا أنا بدافع عنه ولا، لكن قارنوه بقوانين التظاهر اللى موجودة فى الدول الأوروبية وفى أمريكا ده هنا بيتم التظاهر أنه بيبقى فى إذن وتوقيت وفيه أسلوب ده مبيحصلش فى مصر خالص، قارنوا القانون هتجدوا أن هو لا يقل أبدا بأى حال من الأحوال عن القوانين الأوروبية، وأحنا كنا حريصين أن أحنا نستدعى تجارب الأخرين فى هذا القانون.

* هل لديكم بشكل شخصى قناعة تامة بالحريات والحقوق الديمقراطية؟ وهل من الممكن الطمع فى مزيد من الديمقراطية بينما تكافح الدولة الإرهاب؟

عمرى ما هقول أن اللى بيحصل فى مصر مثالى، وإذا كنا بنتكلم عن قناعات وإرادة أنا بتمنى طبعا أن يبقى فيه قدر كبير جدا من الحرية والممارسة بس عايزين نعمل ده من غير ما نأذى بلدنا، بلدنا فى ظروف صعبة جدا، وزى ما أنت شايف المنطقة عاملة إزاى فمش عايزين نفصل مصر عن المنطقة ومش عايزين نفصل مصر عن الواقع والظروف الاقتصادية، يعنى، ده لازم يتحط جنب بعض كله، حقوق الإنسان اللى حضرتك بتتكلم عليها واللى كثير بيتكلموا عليها مش عايزين نختزلها فى حرية التعبير عن الرأى، وإن كنت أنا بحترم حرية التعبير عن الرأى، مفيش كلام، واللى متابع الإعلام فى مصر هيجد أنه بيتكلم زى ما هو عايز، أحيانا بيبقى حتى مبالغ فى ممارساته لكن لا بأس فى كده، فيه فى مصر ناس كتير قوى بتعانى، وأنا متصور أن حقوق الإنسان متجاوزاها فى أنه يعيش بشكل كريم ويتعلم بشكل جيد ويجد فرصة عمل حقيقية ده مش موجود، وأنا بتصور أن أحنا محتاجين حقوق الإنسان كفكرة وممارسة محتاجة أنها تتطور علشان تعالج المسائل اللى أنا بتكلم فيها، فيه ملايين المصريين موجودين بيعيشوا فى أماكن لا تليق، فيه كتير من الشباب مبيشتغلش وده مش مقبول، من حقه أنه يشتغل أنه يعيش أنه يبقى عنده بيت وعنده أسرة، ده مش موجود، أنا بتصور أن ده من حقوق الإنسان، ومش كده وبس، وعيه، أنه يبقى عنده وعى حقيقى بالواقع، ده من حقوق الإنسان.

* هل تعتقد أن الشباب المصرى يدعم حكومتكم؟

أنا دايما بقول أن القوى السياسية وأحنا كلنا لازم نستوعب شباب مصر، لأن الشباب فى مصر نسبته كبيرة لكن ماخدش حظه الحقيقى فى المشاركة ويمكن أنا ناديت من يومين فقط، أنه لابد أن أحنا نعمل ندوة استراتيجية نناقش فيها ازاى نحقق للشباب المصرى أنه هو يشارك فى العملية السياسية، وفى المستقبل. ما تحقق للشباب غير كافى، واحنا حريصين أنه يبقى موجود جنبنا فى مصر.

* هل هناك أمل فى المصالحة مع مؤيدى الإخوان ؟

السؤال ده كنت دايما بقول أنه ما يوجهش ليا السؤال ده يوجه للمصريين، يعنى مسألة المصالحة، انزلوا وقابلوا المصريين البسطاء فى مصر واتكلموا معاهم فى ده، المفروض فيه إجراءات لمصالحة الشعب المصرى، مش مصالحتى أنا، أنا مش زعلان من حد، المصريين هما اللى متألمين جدا من اللى اتعمل فيهم خلال السنتين الماضيين.

* رفعتم الدعم جزئيا عن المواد البترولية.. ما السلع الأخرى التى تعتزمون رفع الدعم عنها؟

الإجابة على السؤال ده الحقيقية لازم أحيى فيها المصريين، لأن الملف بتاع الدعم ده كان ملف شائك جدا، مقدرش حد يقترب منه لكن بقول حصل تغير فى مصر حقيقى لازم نتوقف قدامه أن وعى المصريين ومسئولية المصريين تجاه بلدهم اتغيرت بشكل كبير جدا خلال السنتين الأخرانيين، وعلشان كده كان تجاوب المصريين مع الإجراء ده، وكان اجراء قاس فى ظروف اقتصادية لكثير من المصريين فى مستوى من الفقر صعب لكن هما تقبلوا، أحنا حاولنا أن الاجراء ده ما يمسش الفقراء بشكل كبير لكن هما استقبلوه وتعاملوا معاه بشكل الحقيقة محل تقدير واعجاب. وعلشان كده بقول أن حصل تغير فى وعى المصريين تجاه بلدهم تجاه المخاطر، زى ما هما شافوا وخافوا على هوية مصر أن هية تتغير هما استقبلوا الاجراء أن ضرورى لاصلاح الموقف الاقتصادى، دى خطوة المفروض أن هى تستمر فى خلال خمس سنوات، لأن المفروض أن الدعم اللى فاتورته اكثر من 20 بالمائة من موازنة الدولة بتتأثر بيه.

أحنا بنبذل جهود كبيرة جدا علشان نخلى مناخ الاستثمار فى مصر مناخ جاذب للمستثمرين سواء المصريين أو العرب أو من الدول الأخرى الأجنبية يبقى فيه مناخ جيد للاستثمار فى مصر علشان ندى فرص عمل فى مصر علشان نزود قدرة الاقتصاد المصرى، لأن ده امر محتاج أن أحنا نتحرك فيه بقوة شديدة جدا. وانت بتسألنى بتقولى ايه المخاطر ازاى نجابه المخاطر، لازم نجابه فى الاقتصاد بشكل كويس جدا ولازم الدول المتقدمة تقف جنبينا فى دعم اقتصادنا علشان نحقق ده.

مشروع قناة السويس

* ما دور المؤسسة العسكرية فى الاقتصاد خاصة أن بعض رجال الأعمال يجدون فى القوات المسلحة منافسة غير عادلة؟

أن يبقى فيه مؤسسة فى الدولة يبقى لها دور أكبر من مؤسسات الدولة ده أمر مش مطروح أبدا فى تخطيطنا لدعم الاقتصاد، لكن مشروع زى مشروع قناة السويس، وجه مشروع من المشروعات القومية اللى أحنا حرصنا أن يتم فى مدة زمنية قصيرة جدا على العوائد تكون لصالح الاقتصاد المصرى، وعلشان كمان نأهل المنطقة أو مشروعنا الكبير اللى هو تنمية محور قناة السويس. سينا لها طبيعة خاصة، وتأمين المجرى الملاحى على سبيل المثال، ده أمر مكلفة بيه القوات المسلحة مع باقى أجهزة الدولة. التجارة العالمية بتمر من قناة السويس، والقناة الجديدة اللى بنعملها موازية لقناة السويس، وكان لابد أن الجيش يكون هو أنه جايب أكثر من 65 شركة من القطاع المدنى بس تحت اشراف علشان ضمان أن المشروع لا يشكل اى تهديد أو خطر على المجرى الملاحى لقناة السويس والتجارة العالمية.

* ما الموعد المثالى للانتخابات البرلمانية؟

أعلنا من يومين أن أحنا عايزين طبقا لخارطة الطريق، أن أحنا المفروض نكون أنجزنا المهمة على نهاية العام الجارى، أحنا أعلنا كده، كان فيه مطالب بأن يتم تأجيل ده، لكن قولنا أحنا كنا حريصين أن خارطة الطريق، والاجراء الاول الاستفتاء على الدستور وده تم الانتهاء منه ثم الاجراء التانى وهو الانتخابات الرئاسية وده تم الانتهاء منه والإجراء التالت الانتخابات البرلمانية واحنا حريصين أنه يتم فى ميعاده خلال العام الجارى.

*هل ستسمح بدخول الإخوان الانتخابات من باب خلفى؟

المصريين هما اللى هايختاروا نوابهم، وأحنا بنأكد على المصريين أن أنتوا اختاروا الأصلح لكم علشان ده هيبقى خطوة فى طريق المستقبل، الشعب المصرى هو اللى يجاوب على السؤال ده.

* ما تقييمكم للأداء الإعلامى الذى يصوركم كالرئيس الملهم الذى لا يخطئ؟

لا أتفق معك، الإعلام ينتقد أى حد هاتوا الصحافة وشوفوا المقالات التى بتتكتب، لا لا، فى مصر، بلا أى مبالغة بيتعامل فى إطار حرية إعلام حقيقية، ومحدش هيقدر يوجهه، ومحدش يقدر يوجه الإعلام المصرى، غير الضمير المصرى دلوقتى والمسئولية الوطنية بتقول أن مصر بتواجه مخاطر شديدة والإعلاميين بيتعاملوا فى هذا الاطار. لكن ما حدش بيوجه الإعلام وما حدش هيقدر يوجه الإعلام وأنا ما أحبش أن الاعلام يوجه بصراحة، والحاجة التانية، وإذا كنتم بتشوفوا خريطة القنوات التليفزيونية وما يقدم هتجدوا فيه انتقاد شديد للحكومة، ولى أنا شخصيا، أنا مش متفق معاك فى النقطة دى بصراحة.

* ما الأهمية الرمزية لخريطة مصر المعلقة خلفكم؟

الخريطة دى مش حديثة العهد الخريطة دى معمولة تقريبا من أيام السلطان فؤاد اللى كان حاكم مصر لغاية سنة 1922 ودى كانت اتعملت فى التوقيت ده، يعنى متعملتش حتى فى عهد الملك فاروق اللى قامت ثورة ضده فى سنة 1952، لا، دى معمولة تقريبا بقالها ميت سنة، الحدود المصرية متغيرتش، والشعب المصرى شعب نسيجه واحد وحدوده واحده، طيب نغيرها ليه، أحنا عمرنا ما فكرنا نغيرها وعمرنا ما طمعنا فى أرض حد. واحنا برضة، المصريين، مش هيحبوا حد يطمع فى أرضهم، فهى كده مش هتتغير.

* هل من المحتمل أن تعفو عن صحفيى الجزيرة؟

أنا ما بتمناش ده، لكن بتمنى أن العالم اللى بينتقدوا ينظروا إلى إرادة المصريين وشعبها، أنا كنت مجرد إنسان مسئول وجد أن فيه إرادة شعبية بتطلب التغيير أو يحصل اقتتال شعبى أو اقتتال أهلى داخل مصر، والمسئولية الوطنية والمسئولية الأخلاقية ماكانتش تسمح لى أبدا أن أحنا نسمح أن مصر تتحول لدول أنتوا شايفنها دلوقتى عاملة إزاى، ما حدش يقدر يكون بيحب بلده يسكت على كده.

وأتمنى أن الناس اللى بتنتقد تنظر بعناية ولا تفصل الواقع فى مصر عن الواقع فى المنطقة.أنا قلت فى إجابة قبل كده لو كنت المسئول الموجود فى الوقت ده أنا ما كنتش حقيقة اسمح للمشكلة أن توصل للحجم اللى أحنا فيه، لكن المسألة فى يد القضاء وإذا كنا بنتكلم على دولة بتحترم نفسها وعايزة تبقى دولة ذات سيادة واستقلال للقضاء حقيقى زى الدول المتقدمة اللى بتعتبر انتقاد القضاء أمر غير مقبول على الإطلاق، أحنا كمان فى مصر منقدرش نقبل أن ننتقد أو نعلق على أحكام القضاء على الإطلاق.خلينى يعنى أقول أن أحنا بندفع ثمن لاستقلال القضاء بتاعنا، ثمن أحنا بندفعه.

* ماذا يبقيك متيقظا بالليل؟

بصراحة اللى بيقلقنى جدا فى مصر المواطن المصرى لأن أنا لى حلم مع المصريين أن احنا نتغلب على ظروفنا الاقتصادية الصعبة ونحقق الأمان والاستقرار لكل الناس فى مصر ونحميهم من الإرهاب والتطرف، ويبقى فيه حياة زى ما انتوا بتعيشوا فى بلادكم كده، عايزين نحلم ببلادنا كده. فهو ده اللى عايش بيه .عايز اشوف بلادى بخير وسلام، عايز أشوف بلادى فى ازدهار وخير وتقدم، عايز اشوف بلادى فى استقرار، مش أنا بس أنا وكل المصريين، ده اللى احنا، ده مش سؤال شخصى ولا حاجة، أنا عايش الموضوع ده على طول، لكن بطمنك أن أحنا ان شاء الله هنحققه لأن الشعب المصرى ده شعب، يعنى هو قبل التاريخ ما يكون فيه تاريخ، كان فيه مصر، شعب عظيم أوى وشعب قادر أوى، وعلشان كده توقفوا أمام مصر كويس.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى