مسؤول بحكومة جنوب السودان : مستعدون لمساندة مصر في قضية سد النهضة

قال بماثيو مايور أمين عام حزب المؤتمر الديمقراطي وعضو الوفد الحكومي للمفاوضات مع المعارضة في أديس أبابا بإثيوبيا حن كدولة جنوب السودان لنا علاقة صداقة مع روسيا ومع مصر وكنا صديق حميم للولايات المتحدة الأمريكية، وفي الآونة الأخيرة، أمريكا ودول الترويكا تحالفوا علينا، وفي الأخير نحتاج للدور الروسي والدور المصري في إطار الصداقة التي تنظم العلاقات بين الدول، ونهضتنا السياسية والاقتصادية تعتمد على المشاركات مع دول الجوار والدعم من الأصدقاء.

واضاف موقفنا محايدا من جميع الأطراف، وهذا يرجع إلى أننا دولة لها مسؤولين ولم تطلب منا مصر إلى الآن التدخل أو الوساطة في موضوع سد النهضة ولو طلبوا ذلك فنحن جاهزون للوساطة.

ولدينا اتفاقيات صداقة مع الخرطوم تم توقيعها في 2012، وهناك اتفاقات تعاون مشتركة، وما حدث بيننا وبين السودان، يشبه ما حدث بين السودان ومصر في الخمسينات عندما انفصل السودان عن مصر، وتم تطوير تلك العلاقات إلى أن وصلنا لمرحلة جيدة، ولكن كلما حدثت مشكلة تراجعت تلك العلاقات وبعدها تعود للتحسن مرة أخرى، وفي الآونة الإخيرة وصلت الأمور لمراحل متطورة وتم فتح المعابر ولم يتبق سوى الملفات الأمنية والتي يجري العمل على حلها والتغلب عليها على الحدود بعد تنفيذ اتفاق بإنسحاب قوات الجانبين من الحدود مسافة 15 كم شمالا وجنوباً منزوعة السلام وهذا سيكون ميزة كبرى بالنسبة لأهل الجنوب، فانفصال جنوب السودان جغرافيا، فنحن شعب واحد، وسبب انفصالنا هو أن تكون سيادتنا مستقله عن الشمال وليست خلاف جوهري.

وقد تغلبنا على تلك المشاكل بالتفاهمات بين الطرفين وفي الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس إلى الخرطوم تم توقيع عدد من الاتفاقات الهامة في هذا الشأن ومنها عدم جواز إيواء أي من عناصر المعارضة في كلا البلدين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى