كيم كاردشيان تكلف مُحامين بالدفاع عن سينتويا براون
وقالت كاردشيان عبر حسابها على تويتر: “من المؤسف رؤية شابة ضحية للإتجار الجنسي، وتمكنت من الدفاع عن نفسها، أن تكون محل اتهام وإدانة، ويحكم عليها بالسجن مدى الحياة”، الأمر الذي وصفته بالخلل في النظام القضائي.
وأثارت قضية سينتويا براون والتي تعود إلى 2004 جدلاً كبيراً في أمريكا، خاصةً بين نجوم هوليوود، الذين لفتوا الانتباه إليها مجدداً عبر تدويناتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر هاشتاق “أفرجوا عن سينتويا براون”.
دعم مشاهير هوليوود
ودشن العديد من مشاهير هوليوود، ومن بينهم الممثلة البريطانية كارا ديلفين، ولاعب كرة السلة الأمريكي ليبرون جيمزن ومواطنه المغني سنوب دوغ تغريدات لإبداء تعاطفهم ودعمهم مع سينتويا براون، مطالبين بإطلاق سراحها.
وقالت المغنية الأمريكية ريهانا في وقت لاحق إن الأمور القضائية أصبحت تسير الأمور كليًا بالاتجاه الخاطئ، وذلك عندما يسمح النظام القائم للمغتصب أن يعيش طليقًا، ويضع الضحية في السجن مدى الحياة.
وانضم إلى النجوم، نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا في عريضة وقعها أكثر من 320 ألف شخص حتى الجمعة بالإفراج عن الشابة.
فيلم وثائقي
كما ظهرت “قضية الفتاة “براون” في فيلم وثائقي للمخرج دانيال بيرمان بعنوان أنا بمواجهة الحياة”، والذي يستعرض قصة حياة الفتاة براون، مسلطاً الضوء على ضحايا الاغتصاب والاعتداءات المروعة ضد المرأة والتي وقعت ضحية لها الفتاة براون وأمها وجدتها.
وترك فيلم بيرمان بصمة واضحة، منذ عرضه في عام 2011، حيث أدى إلى سن قانون جديد في ولاية تينيسي الأمريكية، مما أدى إلى سن قانون جديد يقضي بمنح الحصانة للأطفال الذين يجبرون على ممارسة الدعارة قبل سن 18 سنة.