الارهابيون يخططون لاعلان بعلبك امارة اسلامية

كشف أحد متزعمي مايسمى ” المجموعات المسلحة ” المعارضة في مدينة حمص، النقاب عن أن “جبهة النصرة” وتنظيم داعش يضعان اللمسات الأخيرة على شن هجوم عسكري لاستعادة مناطق القلمون ومدنها، وبلداتها المنتشرة على حدود البقاعين الأوسط والشمال اللبناني
ستعاود “جبهة النصرة وتنظيم داعش “احتلال عرسال كلياً هذه المرة ما سيعرض الوحدات اللبنانية العسكرية إلى خسارة كبيرة في أرواح ضباطها وجنودهاوأوضح “القائد” أن “أوساطاً من الجبهة أبلغتنا أن سبتمبر (أيلول) الجاري، سيشهد حرباً حقيقية، بعدما حشدت القوتان السلفيتان أكثر من 12 ألف مقاتل لطرد الجيش السوري ، ومعاونيه من حزب الله، والحزب السوري القوي الاجتماعي، وحركة أمل، وبعض الأحزاب اليسارية اللبنانية من المناطق التي استردتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية
وتوقع جمعة أن تعود مسألة بلدة عرسال إلى الانفجار خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث ستعاود “جبهة النصرة وتنظيم داعش “احتلالها كلياً هذه المرة، ما سيعرض الوحدات اللبنانية العسكرية إلى خسارة كبيرة في أرواح ضباطها وجنودها، فيما قد تخترق عناصر من التنظيم والجبهة السلفيين حدود سوريا إلى بلدات لبنانية “شيعية ومسيحية” قريبة من عرسال، مثل القاع وطليا ورأس بعلبك واللبوة وغيرها، بعد خوض معارك طاحنة مع حزب الله، وبقايا من الشبيحة
ونقل جمعة عن أوساط في “الجيش الحر”، المشارك في الهجوم القريب على القلمون، قولها إن جرافات استقدمتها “جبهة النصرة” إلى مرتفعات عرسال واللبوة، شقت طرقات مستحدثة بين بلدات سورية في القلمون ومناطق البقاع واللبنان الشمالي، استعداداً على ما يبدو لاحتلال بعلبك، وإعلانها “إمارة في الدولة الإسلامية”، وذلك بعدما اجتاز أكثر من 3 آلاف مقاتل من مختلف أنحاء العالم الحدود العراقية إلى سوريا، هرباً من محاولات التطويق التي يبدو أن الأكراد، بالتحالف مع الجيش العراقي والدعم الأمريكي الجوي، يحاولون من خلالها فصل نصف الجبهة الغربية العراقية لتنظيم داعش وبقايا الجيش البعثي، وقد اتجه معظمهم هؤلاء الآلاف الثلاثة إلى القلمون وريف دمشق، حيث يعتقد الكثيرون أن معركتيها الحاسمتين مع النظام باتتا وشيكتين
ودعا أمين عام حزب “الوطنيين الأحرار السوريين” المعارض، الأحزاب المسيحية اللبنانية إلى تسليح سكان القرى المسيحية الواقعة على الحدود مع سوريا، وإلى إرسال تعزيزات مقاتلة لمنع” داعش وجبهة النصرة “من تهجير هؤلاء السكان، وفرض جزيات عليهم وإعدام بعضهم، مؤكداً أن جاهزية هذه الأحزاب مثل “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب”، وجهات مسيحية أخرى مستقلة، بقيادة ضباط وعناصر سابقين من الجيش، قادرة على صد أي عدوان إرهابي على القرى المسيحية