الأقتصاد

بورصة مصر تعزز أداءها خلال يونيو بمكاسب تتجاوز 41 مليار جنيه..والسبعيني يقفز 25%

كتبت زينب عبد اللطيف

خيم الارتفاع على مؤشرات بورصة مصر، خلال شهر يونيو 2020، مع تفوق واضح للمؤشر السبعيني، لترتفع القيمة السوقية نحو 41.2 مليار جنيه.

ومن ناحيته، قال أيمن فودة رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، إن تداولات شهر يونيو المنقضى شهدت استمراراً لتداعيات انتشار فيروس كورونا على الأسواق العالمية والمحلية، لافتاً إلى تباين أداء المؤشرات الرئيسية، مع استمرار مبيعات الأجانب في الأوراق المالية بالأسواق الناشئة بصفة عامة، ومنها السوق المصري.

وتابع: لم يكن البيع قاصراً على سوق الأسهم بل امتداداً لسوق الدين بمبيعات مكثفة على السندات الدولارية ما نتج عنه تراجع الاحتياطي من النقد الأجنبي لتعود الحكومة مجدداً لطلب قرض من صندوق النقد الدولي والذي تمت الموافقة عليه بقيمة 5.2 مليار دولار لمواجهة تداعيات كورونا.

وارتفع مؤشر إيجي إكس 30 خلال يونيو 2020 بنسبة 5.3 بالمائة عند مستوى 10764 نقطة، وكذلك ارتفع إيجي إكس 70 EWI بنسبة 25% بالمائة عند مستوى 1451 نقطة، فيما صعد مؤشر إيجي إكس 100 EWI بنحو 20 بالمائة عند مستوى 2245 نقطة.

وعلى مستوى المؤشر السبعيني متساوي الأوزان، أشار فودة إلى أنه كان صاحب أداء أفضل من المؤشر الرئيسي لاختلاف طبيعة أسهمه الصغيرة والمتوسطة التي يتداولها الأفراد بنسبة كبيرة، والتي تختلف استراتيجيتهم في التعاملات عن المؤسسات، حيث أسهم المضاربات والأسهم الخبرية ذات التذبذب العالي.

وتابع: “بالإضافة إلى عدد أسهمه الصغير مما يسمح بالمضاربة وتحقيق نسب ربحية عالية علاوة على إجراءات الحذر التي استمرت طوال الشهر السابق، فكان الاستثمار في سوق المال ملاذاً جيداً للأفراد مع سهولة التعاملات على شاشات التداول من المنزل أو بالتواصل عن بعد مع شركات السمسرة، ما انعكس إيجاباً على المؤشر السبعيني”.

وفيما يخص المؤشر الثلاثيني، أشار فودة إلى أنه لم يتمكن من الصمود حول مستوى المقاومة 11215 نقطة الذي شهده خلال تداولات الشهر الماضي، مع استمرار مبيعات المؤسسات الأجنبية وتقفيل بعض المراكز قبل نهاية العام المالي، وكذلك الأداء المتذبذب للمؤسسات العربية ما بين البيع والشراء والتي غلب عليها البيع مع تراجع أسعار النفط .

وخلال يونيو، صعد مؤشر إيجي إكس 50 متساوي الأوزان بنسبة 14.2 بالمائة عند مستوى 1731 نقطة.

وارتفع رأس المال السوقي خلال يونيو بنحو 41.25 مليار جنيه، ليصل إلى 589.955 مليار جنيه بنهاية الشهر الجاري.

وقال رئيس لجنة سوق المال، إنه مع زخم الأحداث الذي شهده السوق خلال الشهر الماضي بخلاف تداعيات كورونا مثل موافقة صندوق النقد على إقراض مصر 5.2 مليار جنيه والأحداث الجيوسياسية بسبب مفاوضات سد النهضة والتطورات السياسية في ليبيا، أنهى السوق تداولات الشهر الماضي عند مناطق انطلاق.

وتوقع أن يستهدف المؤشر السبعيني مستويات أعلى مع توقع استمرار النشاط على الأسهم المضاربية والذي سينعكس بوصول المؤشر السبعيني للمستهدفات الأعلى1500-1520 نقطة خلال تداولات شهر يوليو.

وأشار إلى أنه من المتوقع استمرار الأداء العرضي المائل للصعود على المؤشر الثلاثيني والذي باختراقه لمستوى الـ 11000-11200 نقطة يستهدف الـ 11600 نقطة خلال تداولات يوليو شريطة الاستقرار أعلى منطقة الـ 10600 نقطة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى